• الثلاثاء غرة جمادى الآخرة 1438هـ - 28 فبراير 2017م
  01:31    مقتل احد عشر شرطيا افغانيا بيد زميلهم المرتبط بطالبان        01:39     مقتل طفل في اشتباكات مسلحة بمخيم لاجئين فلسطينيين في جنوب لبنان         01:59    شرطة ألمانيا تفتش مواقع ذات صلة بمسجد زاره مهاجم سوق عيد الميلاد     

القوات العراقية تستعيد قرية قرب البغدادي والطيران الحكومي يستهدف الفلوجة

المليشيات تحرق النخيب و4 آلاف مقاتل إيراني يدخلون الأنبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يوليو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

أحرقت مليشيات «الحشد الشعبي» أمس عشرات المنازل في ناحية النخيب بمحافظة الأنبار العراقية، وسط مناشدات العشائر لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بسحب المليشيات من المحافظة والتحقيق في الانتهاكات التي تمارسها، بينما كشفت مصادر سياسية عن موافقة الحكومة العراقية بعد ضغوط كبيرة تعرضت لها من قبل الميليشيات على دخول 4 آلاف مقاتل إيراني من الحرس الثوري مع ترسانتهم العسكرية إلى الأنبار، التي شهدت تحرير قرية جبة قرب ناحية البغدادي من سيطرة «داعش»، كما نفذ الطيران العراقي غارات جوية على مواقع التنظيم وسط وجنوب الفلوجة.

وطالب مجلس محافظة الأنبار العبادي بفتح تحقيق حول قيام ميليشيات «الحشد الشعبي» بحرق عشرات المنازل في ناحية النخيب غرب المحافظة. وذكر المجلس في بيان أن هذه الميليشيات اعتدت بالضرب والسب والشتم على أهالي ناحية النخيب بعد حرق منازلهم من دون وجود رادع من القوات الأمنية لإيقاف تصرفاتها وأفعالها.

وطالب المجلس بسحب «الحشد الشعبي وخاصة المليشيات المنضوية فيه من ناحية النخيب، وتعويض العوائل المتضررة من تلك الأفعال وإعادتهم إلى مناطقهم التي نزحوا منها». كما طالب بفتح تحقيق حول اعتداء الميليشيات على أحد مشايخ قضاء الخالدية شرق الأنبار بالضرب والسب بعد دهم منزله .

وذكر المجلس أن الميليشيات اعتدت على الشيخ خالد المحمدي وهو من أبرز المتصدين لتنظيم «داعش» من أبناء العشائر، وطالب بمحاسبة المعتدين وإبعاد العناصر غير المنضبطة من «الحشد» من المحافظة.

واستنكر شيوخ العشائر تباطؤ الحكومة الاتحادية في تسليح أبناء المحافظة لمحاربة «داعش»، مؤكدين أن ذلك قد يدفعهم إلى الاحتماء بالتنظيم الذي يحاول تقديم نفسه على أنه حامي الأغلبية السنية بالمنطقة. ... المزيد

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا