• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

ملتقى «دبي الرياضي» يستعرض السعادة في ممارسة الرياضة

المساواة في دعم «الألعاب» مع كرة القدم مطلب أساسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يوليو 2015

مراد المصري (دبي)

طالب أقطاب الرياضة بمساواة دعم كافة الألعاب بقدر يوازي كرة القدم التي تنال حصة الأسد من الإنفاق، وسط إجماع المتحدثين والمشاركين في الجلسة الحوارية الرمضانية التي نظمها مجلس دبي الرياضي ليلة أمس الأول، بقاعة «مكتوم» في مركز دبي التجاري العالمي، وحملت عنوان «الرياضة والسعادة»، على أهمية الرياضة ودورها الفاعل في منح أفراد المجتمع «الطاقة الإيجابية» التي تحقق السعادة، وهو النهج الذي تؤكد عليه القيادة الرشيدة وتوفر كل السبل لتحقيقه. وتحدث في الجلسة أحمد سيف بالحصا القطب الرياضي الذي تولى رئاسة مجلس إدارة نادي الشباب سابقا والعديد من المناصب الرياضية والرسمية وفي مقدمتها رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أحمد عيسى أول قائد لمنتخبنا الوطني لكرة القدم، بالإضافة إلى محمد الجوكر نائب رئيس تحرير صحيفة البيان والأمين العام لجمعية الإعلام الرياضي وضرار بالهول الإداري الرياضي، فيما أدارت الندوة د.عائشة البوسميط مدير إدارة الاتصال والتسويق بمجلس دبي الرياضي. حضر الجلسة نخبة من القيادات الرياضية تقدمهم إبراهيم عبدالملك أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، يوسف السركال رئيس اتحاد كرة القدم، إسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد كرة السلة، عبدالله حارب رئيس مجلس إدارة نادي الوصل سابقا، عبدالله إبراهيم رئيس جمعية الإمارات للإعلام الرياضي، عبدالله سالم القطب الوصلاوي، وممثلو الأندية ووسائل الإعلام. وتناولت الجلسة محاور عدة، تناولت مفهوم كل متحدث للسعادة في الحياة الخاصة والحياة العملية والدور الكبير للرياضة وتأثيرها على حياة الناس ومساهمتها في إسعادهم، إلى جانب أهمية ممارسة الأنشطة الرياضية بالنسبة لأفراد المجتمع على المدى الطويل، إلى جانب بحث التحديات التي تواجه القطاع الرياضي.

وأجمع المتحدثون على أن ممارسة الرياضة كلاعب أو إداري وتحقيق إنجازات للوطن والمجتمع، تولد طاقة إيجابية لدى أفراد المجتمع، وتدعم سبل النجاح لهم، كما أكدوا الحقيقة العلمية التي تقول إن ممارسة الرياضة تولد هرمونات في الجسم يكون لها أثر مباشر في سعادة الشخص وشعوره بالرضا عن النفس، والتعامل بإيجابية مع الحياة. وتحدث أحمد سيف بالحصا، عن دور الرياضة في تحقيق التوازن وإبعاد ضغوط الحياة، وأكد حرصه على ممارسة الرياضة يومياً من أجل صحته، وتزويده بالطاقة لمواجهة التحديات والضغوط التي تتولد بالعمل. كما تحدث عن بدايات العمل الرياضي في نادي الشباب العربي، والمحطات التي شكلت نقطة تحول في مسيرته كمسؤول رياضي. من جانبه، أوضح أحمد عيسى أن الرضا عن النفس من أهم مؤشرات السعادة، واستشهد بقرار اعتزاله الذي اتخذه في سن مبكرة نسبيا، حيث كان هناك محاولات لثنيه عن القرار، لكنه أراد إنهاء مسيرته وهو في القمة، وراض تماماً عما حققه، حيث حقق لقب الدوري مع الأهلي للمرة الثالثة في ذلك الموسم.

استذكر أحمد عيسى حفل افتتاح خليجي «6»، بأبوظبي بحضور المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو الحفل الذي تميز بالروعة والإبهار، وعمت مشاعر الفرحة جميع الحاضرين، وقال «دعوت الله حينها أن نفوز في مباراة الافتتاح حتى تستمر الفرحة والسعادة، ونجحنا بالفوز على قطر في مشهد جميل للغاية». من جانبه، أكد ضرار بالهول أن مفهوم الطاقة الإيجابية الذي غرسته القيادة الرشيدة، يعتبر أساس التفوق الإماراتي في شتى المجالات، وفي مقدمتها الرياضية، كما تحدث عن تجربته في الكتابة وتحوله من أسلوب النقد الساخر واللاذع الذي كان غير محبذ لدى عدد من المقربين منه، ثم لمس مدى التحسن لتحوله للكتابة الجادة والبعيدة عن النقد السلبي والساخر. واستعرض محمد الجوكر، محطات السعادة في مشواره الإعلامي وتفاعله مع الإنجازات التي حققتها الرياضة الإماراتية، سواء التأهل إلى كأس العالم عام 1990، أو الفوز بخليجيي 18 و22، وهي إنجازات كانت محفزة له، لتوثيقها في إصدارات وصلت لحد الآن إلى 10. وقال «أنجزت قبل (خليجي 22)، كتاباً عن كأس الخليج صدر مع افتتاح البطولة، وبعد فوز منتخبنا الوطني سارعت بإنجاز كتاب خلال أقل من 3 أسابيع، حمل أسم فرحة وطن، تعبيراً عن مشاعر السعادة والفخر التي عمت وطننا ومجتمعنا».

وتباينت وجهات نظر المتحدثين والحضور، حول التحديات التي يواجهها القطاع الرياضي والقضايا الأبرز، ومنها الإنفاق على تعاقدات الأندية واللاعبين وموازنة كرة القدم قياسيا بالألعاب الأخرى، حيث أكد عبدالله حارب، أن كرة القدم تستهلك الكثير من الموازنات، مطالباً بمنح الرياضات الأخرى الدعم الذي تستحقه من أجل تحقيق إنجازات ترفع راية الوطن.

وأكد يوسف السركال، أن اتحاد كرة القدم غير مسؤول عن إنفاق الأندية، وأن الاتحاد يمتلك موازنة محدودة ينفقها على برامجه والمنتخبات الوطنية، وهو ما يجعله يسعى لتطوير اللعبة بأقصى قدر متاح له. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا