• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

أواني الضيافة.. تميز على موائد رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يوليو 2015

خولة علي

خولة علي (دبي) في رمضان حيث يحلو الإفطار والسحور مع الأقارب والأصدقاء، وينتشي المكان بهجة وفرحة، وتتجلى فيها مفاهيم المحبة والعطاء وتأصيل العلاقات والترابط العائلي وتسود القيم العربية المتمثلة في الضيافة والكرم الأصيل الذي يظهر بشكل جلي، في أثناء الزيارات واللقاءات الاجتماعية، في رمضان على موائد عامرة مستفيضة بمعاني الود والتسامح، وتوثيق أواصر القربى، وتجديد لحمتها، ومسح الآثار التي كانت تشوب وتعكر منظومة صلة الأرحام، وتحقيق ما يدعو إليه الشهر الفضيل من نبذ الخلاف والشحنة، وبث روح جديدة صافية نقية، ومحبة، تجتمع على موائد الرحمان التي تستعد لاستقبال الأحبة والأصحاب. تفاصيل شرقية وتظهر هذه الموائد بأطقم ضيافة رائعة تنبض سحراً وإبداعاً مطعمة بتفاصيل شرقية عربية، حيث قدم خبراء هوم سنتر مجموعة رائعة من أدوات الضيافة العربية، بتشكيلات وتصاميم مطعمة بروحانية الشهر الكريم، وطبيعة الأمسيات الليلية، لتمنح موائدنا نوعاً من التجديد والأناقة والرقي في ضيافة الزوار، حيث تجلت لنا أطقم الأطباق التي ظهرت بطابع ملكي، من خلال خطوطه المذهبة، البسيطة والأنيقة، إلى جانب الملاعق الفضية التي اتخذت موقعها بين الأطباق بأسلوب بروتوكولي بحيث لا تتزاحم الأدوات بطريقة عشوائية، غير محببة، تفقد بريقها وجاذبيتها ومظهرها أمام الزوار. كما حرص الخبراء على تقديم أفكار متنوعة لإظهار الموائد بطريقة تناسب أجواء الشهر الفضيل، من خلال طرح ألوان متجددة وأنيقة تحمل نوعاً من الحيوية والثراء، فمن هذه الأطباق ما تحمل زخارف ونقوشاً، زاهية الألوان، بخلاف الأطباق الرسمية البيضاء التي عادةً ما تستخدم في العشاء الرسمي. ولخلق نوع من التوازن والتناغم بين مفردات تزيين الموائد يجب مراعاة استخدام شراشف ذات ألوانٍ متناسقة مع الأطقم المستعملة ما يمثل الأساس أو الخلفية لكل ما سوف يتم وضعه عليه، ولقد تم انتقاء الألوان القوية الداكنة كالأحمر بخطوط ذهبية، والبنفسجي، كما يمكن استخدام الماروني وغيرها من الألوان التي تناسب مع الأجواء الليلية وطبيعة الشهر الكريم، ولا بد من مراعاة أن تتناغم هذه المفارش مع الأطباق، فإذا تم انتقاء أطباق بحواشٍ مزخرفة، يفضل اختيار مفرش سادة، والعكس صحيح بالنسبة إلى الأطباق الخالية من الزخارف. تشكيلات ولا تحلو الجلسات في رمضان مع الأصحاب من غير فنجان قهوة عربية تحلى بقطع من الحلوى، فجاءت تشكيلات أواني الضيافة كالدلال وفناجين القهوة وأكواب الشاي وأواني تقديم الحلويات ذات طابع شرقي من خلال نقوشها التقليدية إلى جانب صواني التقديم لتضيف رونقاً خاصاً، وتعبر عن عمق مشاعر الترحيب بالزوار. وهناك كثير من التشكيلات الرائعة من أطقم الضيافة التي تضيف ثراء على الجلسات الرمضانية، لتظل عالقة في أذهان الزوار والضيوف، ولكن يمكن نجاح المظهر بأهمية الاختيار وتنسيق الصحيح لهذه القطع ومفرداتها، حتى تكون الموائد على قدر من الفخامة والأناقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا