• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

إغراءات الأندية الأوروبية حاضرة في «كوبا أميركا»

فالدي وفيرمينو والآباتشي نجوم البورصة اللاتينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يوليو 2015

محمد حامد (دبي)

نجحت الأندية الأوروبية الكبيرة وعلى رأسها ليفربول وأتلتيكو مدريد، وكذلك الأندية اللاتينية وتحديداً بوكا جونيورز الأرجنتيني، والأندية العربية التي يمثلها الوحدة في اختراق معسكرات المنتخبات المشاركة في بطولة كوبا أميركا المقامة حالياً في تشيلي. وعلى الرغم من أن شعار مشاهير النجوم الذين تتفاوض معهم الأندية خلال فترات الانشغال بالمشاركة في البطولات العالمية والقارية مع منتخباتهم هو «مصلحة المنتخب أولاً، وتأجيل أي مفاوضات إلى ما بعد نهاية البطولة»، إلا أن التجربة العملية أثبتت أنه مجرد شعار لا وجود له في الواقع.

فقد نجح ليفربول في الحصول على خدمات فيرمينيو نجم منتخب البرازيل الصاعد، وأبرم الوحدة صفقة من العيار الثقيل مع النجم التشيلي فالديفيا، وإنتقل جاكسون مارتينيو مهاجم كولومبيا إلى أتلتيكو مدريد، كما أن الإعلان عن صفقة عودة كارلوس تيفيز مهاجم منتخب التانجو الأرجنتيني إلى بوكا جونيورز، تمت بين شوطي مباراة الأرجنتين وكولومبيا في ربع نهائي البطولة التي تتواصل مبارياتها في تشيلي حالياً.

والأمر على هذا النحو يؤكد أن جميع التدابير التي يتم اتخاذها لجعل معسكرات ومقرات إقامة المنتخبات مغلقة بعيداً عن عيون الإعلام ووكلاء اللاعبين لم تصمد أمام رغبة الأندية في حسم صفقاتها، رغم انشغال اللاعبين بتمثيل منتخباتهم في واحدة من أهم البطولات القارية في عالم كرة القدم.

فيرمينو ليفربولي

نجح آيان آيري المدير التنفيذي لنادي ليفربول في حسم صفقة البرازيلي فيرمينو، مقابل 41 مليون يورو، وهي الثانية في قائمة أغلى الصفقات في تاريخ ليفربول، كما أنها الأغلى على الإطلاق في تاريخ أندية البوندسليجا «بيعاً أو شراءً»، فقد كانت الصفقة الأغلى قبل انتقال فيرمينو من هوفنهايم إلى ليفربول للنجم الإسباني خافي مارتينيز، الذي انضم لبايرن ميونيخ عام 2012 قادماً من أتلتيك بلباو مقابل 40 مليون يورو. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا