• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

لماذا يفضل ترامب تعيين الجنرالات في المناصب الحكومية؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 ديسمبر 2016

واشنطن (أ ف ب)

لم ينته الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب من تعيينات إدارته القادمة، لكنه اختار حتى الآن ثلاثة جنرالات متقاعدين في مناصب حكومية عليا، ما يثير تساؤلات حول أسباب هذا التوجه نحو العسكر.

وأفادت وسائل إعلام أميركية الأربعاء أن ترامب سيرشح الجنرال المتقاعد في سلاح مشاة البحرية جون كيلي الذي شارك في القتال في العراق، لمنصب وزير الأمن الداخلي، ما يعني أنه سيشرف على العديد من القضايا المثيرة للجدل كالهجرة وأمن الحدود، هي قضايا هامة بالنسبة إلى ترامب.

وفي حال مصادقة مجلس الشيوخ على تعيين كيلي، سينضم إلى الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس الذي عين وزيراً للدفاع، والجنرال المتقاعد مايكل فلين الذي عين مستشاراً للأمن القومي. وماتيس بحاجة أيضاً إلى مصادقة مجلس الشيوخ على تعيينه.

ومع أنهم يملكون خبرة واسعة ومعرفة كبيرة، يثير عدد الجنرالات الكبير في الإدارة الجديدة مخاوف البعض من أن يهدد ذلك ما يعتبر حجر الزاوية في الديموقراطية الأميركية، أي إشراف المدنيين على الجيش والحكومة.

ويقول الجنرال المتقاعد ديفيد بارنو الذي خدم في أفغانستان لوكالة فرانس برس «في حال كان هناك عدد ملحوظ (من العسكريين السابقين) في إدارتك، فهذا يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هناك سيطرة مدنية كاملة على الأمة».

وهناك اسم عسكري آخر مطروح: الجنرال ديفيد بترايوس، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) لتولي منصب وزير الخارجية، وهناك شائعات حول تكليف الأدميرال مايكل رودجرز بمنصب رئيس الاستخبارات. ... المزيد