• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:36    مصدر أمني: مقتل 40 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

ينقل التلوث من مكان إلى آخر

التدخين أمام واجهات المراكز التجارية.. سلوك غير حضاري يشوه المدينة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يناير 2014

قرار منع التدخين في الأماكن العامة والهيئات الحكومية والمؤسسات العامة والخاصة، كان له كبير الأثر في إيجاد بيئة عمل نظيفة وخالية من انبعاثات النيكوتين. غير أن عملية الحظر هذه والمتبوعة بتحرير مخالفات جدية، فتحت للمدخنين منفذاً آخر لممارساتهم على مداخل الأبراج ومراكز التسوق، وعند الأرصفة المتاخمة للمحال والمطاعم والبقالات. ومع هذا السلوك العشوائي في غياب الغرف المخصصة للتدخين، يغرق المشهد العام عند واجهات المباني التجارية بغمام أبيض محمل بروائح لا يستصيغها كثيرون.

نسرين درزي (أبوظبي) - إذا كانت المعضلة الأساسية من قرار منع التدخين وإلزامية تطبيقه في الأماكن المغلقة، هي للحد من أثاره السلبية على فئة غير المدخنين. وإذا كان من المتعارف عليه أن استنشاق دخان السجائر يضر بصحة المارين بجانبه ربما أكثر من المدخنين أنفسهم، فهنا تطرح جدلية ملحة. وهي أن مظاهر التدخين قد تكون بشكل أو بآخر انتقلت من الداخل إلى الخارج، مع فارق بسيط أنها ممارسات تقام في الهواء الطلق. ولا ينكر أحد أنه في كثير من المواقع، وتحديدا عند بوابات الاستقبال الخارجية يغيب أي مظهر للهواء الطلق، الذي تحل مكانه كتل رمادية في ظل تكدس المدخنين ممن يمعنون النفخ في سجائرهم غير آبهين بالحركة من حولهم. وكأنهم بذلك يؤكدون سلوكا غير محبب، لكن على الأقل في منطقة لا تنطبق عليها شروط منع التدخين.

سلوك غير لائق

وبداية الحديث مع الرفض القاطع لهذه المظاهر المشوهة لواجهة المدينة يسجله أمجد صوالحة، والذي يرى أن أمر التدخين مسألة شخصية ومن غير اللائق ممارستها بشكل يؤذي مشاعر الآخرين. ويقول إنه لا يكفي أن يقتصر قرار منع التدخين ضمن الغرف المغلقة أو المطاعم والمتاجر وداخل القاعات وحسب، وإنما لابد من التشديد على ضرورة عدم تشويه الشكل العام لأي مبنى مهما كبر أو صغر. إذ إن وجود هالات الدخان بكثافة، أمر يزعج المارة عند الدخول أو الخروج من أي مركز أو متجر. ويذكر صوالحة أن المدخن ليس من حقه أن يمعن في مضايقة الغير، حتى وإن كان ينفخ بسيجارته في مكان مفتوح. وهنا لابد من مراقبة نفسه والتنبه دائما لإمكانية مرور أي شخص بجانبه أثناء ممارسة أمر مضر بالصحة يخصه وحده.

تحرير مخالفات

بالحدة نفسها تتحدث ماجدة رئيف التي تسكن في أحد الأبراج الواقعة عند شارع حيوي يضم مجموعة من الشركات. وتقول إن أكثر ما يزعجها تجمع الموظفين في أوقات متفاوتة عند المدخل، حيث يتلذذون بإحراق سجائرهم وكأنهم متفقون على مبدأ واحد يتلخص في إزعاج غير المدخنين ممن يصادف عبورهم من وإلى المبنى. وهي على رضاها التام عن قرار منع التدخين في المواقع المغلقة منعا للتسبب بالضرر الصحي للمدخنين وغير المدخنين في آن، غير أنها تسجل عدة ملاحظات حول آلية التطبيق. وتعتبر ماجدة أنه من المطلوب وبشدة ملاحظة المظاهر العشوائية للمدخنين حتى في الأماكن المفتوحة وعند الطرقات العامة وبين المتاجر والأحياء السكنية. مع تمنيها بتحرير مخالفات لكل من يعبث بالمشهد العام ويلطخه وسط جماعات، بالمواد السامة المنبعثة من دخان السجائر. ... المزيد

     
 

أين العدل لغير المدخنين؟

هل يعقل أن نضطر إلى تناول الطعام قرب إزعاج وروائح المطبخ بمطعم مطل على البحر في جاليريا الصوة؟ ويحتل المدخنون المواقع المفتوحة على منظر البحر الجميل؟ كلما تحسن الجو في الدولة وحان وقت النزهات في الهواء الطلق حاصرنا المدخنون بسجائرهم وأركيلتهم! نحن نتلقى عقوبة عدم تدخيننا !!

مستاء | 2014-01-23

نطالب بمنع التدخين في جميع الأماكن العامة

نعاني كأسر ولدينا أطفال من اضطرارنا إلى استنشاق الدخان جبرياً عند الدخول والخروج من المراكز التجارية وغيرها من المباني، حيث يتجمع المدخنون أمامها حتى في المواقف السفلية المغطاة ذات التهوية الضعيفة مثل المارينا مول، كذلك لا نستطيع بسببهم التمتع بالهواء النقي في الحدائق والشواطيء والمطاعم المطلة على مناظر طبيعية. الأغلبية في الدولة مصابون بالحساسية، سواء التنفسية أو حساسية العيون بسبب الجو وما به من غبار، ويزيد دخان السجائر حالتهم الصحية سوءاً فيعرضها للتدهور. أستغرب أن المدخن الذي يؤذي صحة الناس يبحث عن التعاطف حين يمشي خطوات قليلة خارج المبنى، بينما دخانه تسبب بنقل طفل إلى المستشفى بأزمة ربو.

أم عبدالله | 2014-01-23

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا