• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

«أخبار الساعة»: مجلس التعاون رسخ مكانته كنموذج فاعل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 ديسمبر 2016

أبوظبي (وام)

قالت نشرة «أخبار الساعة» إن تجربة مجلس التعاون لدول الخليج العربية تعد من أنجح التجارب بين نظيراتها في المنطقة والعالم كنموذج للتجمعات الإقليمية والتقارب بين الدول بوجه عام. وأكدت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها بعنوان «مجلس التعاون يرسخ مكانته كتجمع إقليمي فاعل» أن فكرة المجلس انطلقت إدراكا من أعضائه لما يربطهم من علاقات خاصة وسمات مشتركة وأنظمة متشابهة أساسها الإيمان بالمصير.

وأوضحت أن المبادئ الأساسية التي أنشئ وفقها المجلس ومازال يلتزم بها تهدف إلى تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين. وأضافت «الآن وبينما تزداد التحديات على المستوى الإقليمي والعالمي وترتفع وتيرة التهديدات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية والاجتماعية وغيرها فإن المزيد من التقارب بين أعضاء مجلس التعاون يزداد أهمية وإلحاحا ومن هنا تأتي الدورة السابعة والثلاثون للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي انطلقت فعالياتها أمس وتمتد إلى اليوم في العاصمة البحرينية المنامة التي تحفل أجندتها بالقضايا والملفات الساخنة والتي يأتي على رأسها تعزيز التعاون والتكامل الخليجي في المجالات كافة وبما يعزز مسيرة التنمية والرفاه والأمن الشامل لدول وشعوب الخليج». منوهة إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عبر عن ذلك بوضوح وقال إن قمة المنامة تمثل حجراً إضافياً في صرح البناء الخليجي وتعميقا لمسيرة مشتركة في المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية .

ولفتت إلى أن حضور رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية يمثل بدوره نقطة محورية وتنطوي على عدد من الدلالات فهو بداية يعبر عن عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين دول المجلس.

وأكدت أن الصعود الذي حققته دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتطور الذي شهدته على المستويات الثقافية والمعرفية على مدار العقود الماضية وقدرتها الكبيرة على تطوير شبكة علاقات قوية ومتشابكة ومتوازنة حول العالم أمور جعلت منها محط أنظار الجميع ووضعها في مكانة تؤهلها للمشاركة في منظومة اتخاذ القرار على المستوى الدولي بل إحدى القوى ذات التأثير الكبير في صياغة مستقبل العالم الذي يموج الآن بالمخاطر وتحيطه التهديدات من كل ناحية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا