• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م
  11:35    الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة جندي بجروح طفيفة جراء إطلاق نار من سيناء    

خطة شاملة لتعزيز كفاءة عمليات «العالمية للخدمات الإنسانية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 ديسمبر 2016

دبي (الاتحاد)

أعلنت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، إطلاق خطة تطوير شاملة، تهدف لتعزيز كفاءة عملياتها، ورفع مستوى وسرعة الاستجابة، وتوجيه المعونات العاجلة للمناطق المتضررة جراء الكوارث والأزمات في مختلف أنحاء العالم، ترسيخاً لمكانة المدينة كأحد أهم مراكز الإغاثة الدولية، جاء ذلك بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وبهذه المناسبة، قالت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، رئيسة مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية: «هذه الخطوة تأتي دعماً لعملية التطوير المستمرة التي تشهدها المدينة منذ انطلاقها عام 2003، كأول منطقة حرة في العالم مخصصة بالكامل لدعم جهود الإغاثة والمعونات الإنسانية، بينما تواكب خطة التطوير النمو الكبير الذي شهدته المدينة، وتمكنت خلاله من تأكيد موقعها كقاعدة التشغيل الإقليمية الرئيسة لتسع وكالات إغاثة تابعة للأمم المتحدة، وأكثر من 50 من المنظمات والمؤسسات غير الربحية والتجارية، والمؤسسات التجارية ومزودي الخدمات، وذلك بعد أن نجحت المدينة في إفساح مكانة مميزة لها في عام 2007، كمركز رئيس لخدمات الإغاثة العالمية، له إسهامه الواضح في ترتيب وتسهيل تسيير شحنات المعونة العاجلة لمناطق مختلفة من العالم».

وأوضحت سموها أن خطة التطوير الشاملة التي ستشهدها المدينة خلال الشهور المقبلة، تتزامن مع تنامي الطلب على عضويتها، والرغبة في الاستفادة مما توفره من إمكانات دعم مميزة تمثل عنصراً حاسماً من عناصر عمليات الإغاثة، بما في ذلك المستودعات المجهزة لتخزين مواد الإغاثة، وشبكة الخدمات اللوجستية، علاوة على قيمة المدينة كساحة للربط بين أعضائها من مختلف الأجهزة والمنظمات الناشطة في مجال الإغاثة على المستويين الإقليمي والعالمي، ومنصة لتبادل الخبرات والأفكار فيما بينهم، فضلاً عن تشجيع المدينة لمجالات الأبحاث والتطوير ذات الصلة بمجال العمل الإنساني والإغاثي.

وأعربت سمو رئيسة مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، عن فخرها واعتزازها بالمكانة المهمة التي وصلت إليها المدينة خلال فترة وجيزة، والدور المؤثر الذي تضطلع به عالمياً في تخفيف وطأة المعاناة عن كاهل مئات الآلاف من البشر حول العالم، مشيرةً سموها إلى أن المدينة تُعدُّ اليوم أكبر مركز لوجستي في العالم أجمع لدعم جهود الإغاثة، بما توفره من دعم لوجستي يستند إلى بنية تحتية عالية الكفاءة، ومساعدة إدارية متميزة، وما تقدمه من جهود تهدف إلى توطيد روابط التعاون بين مؤسسات ومنظمات الإغاثة الإقليمية ونظيرتها الدولية.

وأشارت سمو الأميرة هيا بنت الحسين إلى التنامي المطرد في الطلب على خدمات المدينة، وقالت: «شهدنا في الأشهر القليلة الماضية زيادة واضحة في الطلب على خدمات المدينة، خاصة لتوجيه شحنات إغاثية لمناطق يصعب الوصول إليها، وذلك نظراً لما تتمتع به المدينة العالمية من قدرات خاصة تجعلها عنصراً حاسماً في معادلة العمل الإغاثي العالمي».

وقالت سموها: إنه رغبة في تأكيد سير عملية التطوير بأسلوب علمي مدروس، فقد تمت الاستعانة بالاستشاري العالمي جيوسيبي سابا المتخصص في مجال الخدمات اللوجستية، لاسيما ما هو مخصص منها للأعمال الإنسانية الذي سيكون له إسهامه على مدار الأشهر المقبلة في رسم مسارات تطوير المدينة، معربةً سموها عن ترحيبها بالتعاون مع الخبير العالمي سابا الذي سبق أن عمل مع المدينة في أكثر من مناسبة سابقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا