• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

زيادة المخصصات المالية حافز للمتفوقة

«الهيئة» تعتمد معايير تقييم الاتحادات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 ديسمبر 2016

معتصم عبدالله (دبي)

دشنت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، خطوة جديدة مع بداية عمل الدورة الانتخابية الجديدة للاتحادات الرياضية 2016- 2020، من خلال تشكيل فريق عمل لتقييم عمل الاتحادات حسب معايير محددة تم اعتمادها، وذلك من خلال زيارات ميدانية متواصلة للاتحادات بداية من 2017، على أن يتم تقديم تقارير مفصلة مرتين خلال العام تُعرض على الاتحادات المعنية ومجلس إدارة الهيئة.

وكشف خالد آل حسين مدير إدارة الرياضة بالهيئة، رئيس فريق عمل تقييم الاتحادات، أن الفريق يضم أعضاء من إدارتي الرياضة والتميز المؤسسي في الهيئة، وقال: «فريق العمل فرغ من اعتماد معايير التقييم بالتشاور مع إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة، وعبدالمحسن الدوسري الأمين العام المساعد»، مؤكداً أن البداية الفعلية لعمل فريق التقييم ستكون مطلع يناير المقبل من خلال اتحادات الرياضات الأولمبية في العام الأول للتجربة، على أن تدرج لاحقاً وبداية من العام 2018 بقية الاتحادات الأخرى.

وأضاف: «فريق التقييم دشن برنامج العمل من خلال تنظيم زيارات ميدانية تجريبية لاتحادات الدراجات، ألعاب القوى، والسلة، وذلك من أجل تقييم المعايير الموضوعة بصورة نهائية، ودراسة مدى انسجام الاتحادات مع التجربة، تمهيداً لبداية التطبيق الرسمي»، مشيراً إلى إجراء الفريق 10% من التعديلات على المعايير الموضوعة بناء على الملاحظات الواردة من خلال الزيارات التجريبية.

وتابع: «بداية العام المقبل ستشهد الانطلاقة الرسمية لفريق العمل من خلال تنظيم ورش عمل تعريفية لممثلي الاتحادات الرياضية حول المعايير وإجراءات التقييم»، لافتاً إلى أن المعايير الموضوعة تتضمن العديد من النقاط، أبرزها مدى تفاعل أعضاء مجلس الإدارة في الاتحاد المعني من خلال حضور الاجتماعات والوجود في اللجان، مدى فاعلية اللجان، قرارات مجلس الإدارة وآلية ومتابعة التطبيق، متابعة عمل الجمعية العمومية والقرارات الصادرة عن اجتماعاتها، جهود نشر اللعبة، زيادة العنصر النسائي، المناصب الخارجية، إضافة إلى استضافة البطولات.

وأوضح أن «معايير التقييم تعتمد فقط على استضافة البطولات القارية والدولية بمعزل عن المسابقات العربية والخليجية، وأن نقاط التقييم لا تقتصر على الاستضافة فقط، بل تتضمن عائدات التسويق وغيرها، بجانب الكثير من معايير التقييم الأخرى».

وأشار آل حسين إلى أن إجراءات تقييم عمل الاتحادات ستتم من خلال فريق العمل على مرحلتين، نصف سنوية وسنوية، بحيث يتم في نهاية كل مرحلة تقديم الملاحظات التصحيحية للاتحاد المعني من أجل تعديل أوجه القصور، والتحديات، على أن يُعلن نهاية كل عام نتائج عمل الاتحادات بشكل مجمع وتفصيلي. وحول آليات التحفيز والمراقبة، أوضح آل حسين أن «نتائج التقارير ستكون حاسمة في تقييم عمل الاتحادات، حيث تحدد بشكل كبير قيمة الموازنات المالية الممنوحة من الهيئة للاتحادات المعنية». وقال: «ستتم حسب نتائج تقارير التقييم، تخفيض موازنات الاتحادات ذات الأداء المتدني لمصلحة الاتحادات التي تقدم بدورها أداء أفضل، ومن الممكن أيضاً زيادة مخصصات الاتحادات المتفوقة من خلال ميزانية الهيئة».

وتابع: «آليات التحفيز تشمل أيضاً الجانب المعنوي من خلال عرض التقارير على مجلس إدارة الهيئة والإعلان عنها بشكل رسمي في وقت لاحق».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا