• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

للاتصال لا الانفصال!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 فبراير 2016

ما زالت وسائلُ التواصل الاجتماعي على عهدِنا بها تغيُّرٌ مُستَمِر وتجديد واقترابٌ أكثر يجمعُ الشملَ بين البشر في المشرِق والمَغرِب ما يجعل لها فضلاً في الاتصال المُستمر بيننا وبين البعيدين عنا. تتقدَّمُ الوسائل لتُقدِّم لنا الأفضل وتُسهِّل علينا أكثر مهامَ حياتنا اليومية ومسؤولياتنا المُتعددَة، لكننا نُقدِّم لها في المُقابل مجموعةَ تنازُلاتٍ نأبى إدراك عواقِبها الوخيمَة علينا وعلى مُجتمعنا، فالطِفلُ ذو الخمس سنين يحمِلُ الأجهزةَ الذكية مُتنقِلاً عبر البرامج المُتصلةِ دائماً بالإنترنت ما يُحدِثُ ضرراً صحياً وذهنياً لهذا الطفل، مُحوِّلاً إياه إلى طفلٍ يُعاني السُمنة وقلةَ التركيز وصعوبة النوم باكِراً، ما يؤثرُ على أدائهِ المدرسيّ وتحصيله المعرفيّ والذي بدورهِ يؤخرهُ عن الوصول إلى نتائج مُثمره تعودُ بالنفعِ عليهِ وعلى مُجتمعه. لا أنفي دورَ تلك الأجهِزة في بناء الطفلِ لكن مع الرقابَة من قِبَلِ الأهل، فالوسائل التكنولوجية هيَ للاتصال لا الانفصال!.

نوف سالم - العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا