• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

«صحة لخدمات الغسيل الكلوي» ينجح في رعاية مريضة كلى رزقت بتوأم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 ديسمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أعلن مركز صحة لخدمات الغسيل الكلوي أحد منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» تقديم رعاية خاصة لامرأة مريضة بالفشل الكلوي حامل بتوأم، استطاعت إتمام حملها بفضل الله وتعاون فريق التمريض في المركز وأطباء أمراض النساء والتوليد في مستشفى المفرق. وقالت الدكتورة زبيدة الإسماعيلي نائب المدير التنفيذي في المركز «يعد حمل مريضة الغسيل الكلوي من الحالات نادرة الحدوث نظرا للدور الذي تقوم به الكلى السليمة من خلال تأثير أنزيماتها في تنظيم هرمونات الجسم من ضمنها هرمونات الحمل والإخصاب، لذلك في حالة إصابة الشخص بمشاكل في الكلى فإنه يؤثر على إنتاج هذه الانزيمات مما يثبط هرمونات الجسم بشكل كامل، ويعيق عملية الإخصاب للرجال والحمل عند النساء». وأضافت الاسماعيلي: « هذه الحالة تعد من الحالات النادرة جدا، حيث إن حالات الحمل التي مرت على صحة لخدمات الغسيل الكلوي تعد قليلة وهي نادرة الحدوث بشكل عام، حيث بلغ عدد المريضات اللاتي حملن 6 مريضات في ظاهرة صحية فريدة من نوعها، 3 منهن استطعن إتمام حملهن، إحداهن رزقت بتوأم ».

وعمل فريق التمريض بالتنسيق مع أطباء أمراض الكلى وأطباء أمراض النساء والتوليد على متابعة حالة المريضة بشكل يومي إلى أن أتمت المريضة شهرها السابع من الحمل، فكما وضح نضال الحوراني الممرض المشرف على حالة المريضة في صحة لخدمات الغسيل الكلوي: «حمل مريضة الكلى يسبب عبئا أكبر على الكلى لا سيما أن المريضة كانت حاملا بتوأم، ويتطلب حملها تغذية أكبر لنمو التوأم بصحة جيدة» أضاف: «لذلك كنا حريصين على تقديم السوائل المناسبة والتغذية بدون التأثير على الكلى، حيث كانت مريضتنا تتبع نظام حمية دقيقا لبعض الأغذية والسوائل، وكنا نزيد لها ساعات الغسيل الكلوي طوال فترة حملها».

وقالت» يسبب الحمل بشكل عام ضغوطا على الكلى، لذلك فإن تأثيره على مريضة الكلى أكبر، انجبت المريضة توأمها بصحة جيدة في مستشفى المفرق، أدخل أحدهم العناية المركزة لمدة أسبوع فقط».

     
 

بين «الغسل» و«الغسيل»

بين «الغسل» و«الغسيل» الغسيل هو ما وقع عليه الغسل، فإذا غسلنا طفلاً مثلاً فإن ذلك الطفل هو «الغسيل»، وما قمنا به من عمل هو «الغسل». وكذلك الحال عند غسل الملابس، حيث تصير الملابس غسيلاً، أما الفعل الذي مارسناه، فهو «غسل» الملابس. ولا يختلف الأمر عندما نغسل اليدين، فإن ما نقوم به هو «غسل» اليدين، وصار الغسيل (الذي وقع عليه الغسل) اليدين، وكذلك الحال في جلسات غسل الكلى، حيث يقوم المختصون بعملية الغسل، أما الغسيل، أي الذي وقع عليه الغسل، فهو الكلى. واستطراداً في الموضوع ذاته نقول «غسل» الأموال، وليس «غسيل» الأموال كما هو شائع . د. عبدالرحمن الهاشمي

د. عبدالرحمن الهاشمي | 2016-12-07

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا