• الأحد 09 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م

الفريق التاسع

فرصة عمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 يناير 2013

على الرغم من نمو المواهب الكروية في العراق بصورة فطرية، إلا أن المتغيرات التي شهدتها بيئة كرة القدم العالمية أصابت المشهد الكروي العراقي بتأثيراتها، فلم تعد المتعة هي الأساس في ممارسة كرة القدم بالنسبة للكثيرين، إذ أصبح البحث عن المورد المالي من أهم أسباب الجذب لهذه اللعبة الساحرة التي أحبها العراقيون منذ القدم.

أشرنا سابقاً إلى الملاعب الشعبية ومدى تأثيرها على واقع كرة القدم العراقية، فهي مصدر تفريخ جيد للمواهب الفطرية، أما الآن ومع استمرار هذه الملاعب، فقد ولدت أندية جديدة في بلاد الرافدين تحتضن العديد من عناصر اللعبة، من لاعبين ومدربين وموظفين.

ينظم الاتحاد العراقي لكرة القدم مسابقات عديدة، أهمها دوري النخبة ويضم 18 فريقا، ودوري الدرجة الأولى (الممتاز)، ويضم 47 فريقا يمثلون أندية من مختلف محافظات ومدن العراق بما فيها العاصمة بغداد.

هذا العدد الكبير من الأندية يسهم في توفير فرص عمل حقيقية حتى وإن كانت قليلة للعديد من العائلات العراقية التي بدأت تعتمد على هذا النوع من العمل، الثابت منه والمؤقت، وأخذت الأُسر تدفع بأبنائها إلى ممارسة اللعبة من أجل هذا الهدف، خاصة الأبناء الذين تركوا مقاعد الدراسة، ولم يعد لهم مستقبل في الدوائر الحكومية.

كما أن هذا العدد الكبير من الأندية أسهم في تشجيع صناعة الملابس الرياضية أو العمل في تجارتها، وبرزت العديد من محال بيع الملابس الرياضية في كل أنحاء العراق، منها ما يعتمد على ماركات عالمية، ومنها تقليد صريح. ما تجهله الأندية العراقية، هو الترويج والتسويق، فإن هذا الأمر غائب تماما عن عمل الكرة العراقية، وإن وجد، فقد نراه بصورة عشوائية فردية، ليست له أصول أو لوائح أو خطط عمل.

وتشهد السوق العراقية ارتفاعاً ملحوظاً في بيع الملابس الرياضية عند مشاركة المنتخب الوطني في أي بطولة دولية أو قارية أو إقليمية، وترتفع أكثر كلما يحقق نتائج إيجابية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا