• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تقيم معرضاً في القاهرة

ميسون صقر في القاهرة فنانة قدّت من شغف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 يناير 2015

ساسي جبيل

ساسي جبيل (أبوظبي)

يقيم مركز الفنون بالزمالك، في العاصمة المصرية «القاهرة» معرضاً تشكيلياً للشاعرة والفنانة الإماراتية ميسون صقر القاسمي يستمر حتى التاسع والعشرين من يناير الجاري.

وكعادتها في كل معرض، تصر ميسون دوما على أن تكون مختلفة في لوحتها، كما في حرفها الوضيء الباحث عن وميض في العتمة.. هناك، تمهلها الكتابة، وهي الشاعرة والكاتبة الروائية، لكي تعود قليلاً إلى الفنانة التشكيلية، الى الألوان والفرشاة التي حملت ضوءهما أينما حلت، وهي المنتشرة والموزعة بين القاهرة والإمارات منذ سنوات طويلة في رحلة حرف ولون بديعة لم تنهكها أو تأخذ منها صفاءها ورائحة الصحراء التي تسكن روحها.. فهي لم تتوقف بالمرّة عن مغازلة اللون كلما أتيحت لها الفرصة، فكانت معارضها في أكثر من مكان وأوسع من فضاء.

ومنذ «خربشات على جدار التعاويذ والذكريات لامرأة خليجية مشدوهة بالحرف واللون «الذي أقيم بين القاهرة والامارات، مروراً بـ «الوقوف على خرائب الرومانسية» و»السرد على هيئته» (الأردن)، ثم «الآخر في عتمته» بين القاهرة وتونس والبحرين و»جناح طائر» في اليونسكو بباريس و»خيط وراء خيط» بين القاهرة وسلطنة عمان، «معرض الفنانات العربيات» في أميركا، ومعرض رسوم الأطفال في إيطاليا، وانتهاء بمعرضها الحالي، لا تزال ميسون مسكونة بالحرف واللون، تديرهما كما تشاء لها روحها الممتلئة بالشغف...

ميسون صقر القاسمي كانت دائما مبدعة مختلفة من خلال مغامراتها الابداعية، وحرصها على الحضور اللافت إذ تتعايش مع أشياء الحياة وهوامشها، ومعرضها الأخير بالقاهرة مثل موعدا آخر للقاء بالأصدقاء الكثر الذين لا يجتمعون عادة إلا على نشيد واحد، وها هي تصنع الفرح والبراءة والحب على طريقتها البديعة الرشيقة التي تنضح بالبهجة والحبور الطفولي البريء الذي تجسد في المعرض وما حوله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا