• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

6 أشهر من النجاح لمعرض «تحولات: البيت الوطني الإماراتي»

«جناح الإمارات» يختتم مشاركته في بينالي البندقية 2016

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 ديسمبر 2016

أبوظبي(الاتحاد)

اختتم الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، أمس الأول، مشاركته في المعرض الدولي للعمارة الـ 15 في بينالي البندقية لعام 2016، وذلك مع اختتام معرض «تحولات: البيت الوطني الإماراتي» بعد نجاح دام ستة أشهر. ويُذكر أن نسخة 2016 من بينالي البندقية قد شارك فيها 63 جناحاً وطنياً من جميع أنحاء العالم، وحضرها أكثر من 260.000 زائر على مدى ستة أشهر. وتتولى مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان مهام المفوض الرسمي للجناح الوطني في بينالي البندقية، بدعم من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وبهذه المناسبة، قالت خلود العطيات، مدير الفنون والثقافة والتراث في «مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان»: «تماشياً مع رسالتنا القائمة على الاستثمار في مستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال الاستثمار في العنصر البشري، تدعم (مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان) الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف تطوير معارض متميّزة، تأتي ثمرة أبحاث ودراسات شاملة ليتم تقديمها على منصّة دولية مرموقة مثل بينالي البندقية. ويسجّل معرض (تحولات: البيت الوطني الإماراتي) المشاركة الثانية لدولة الإمارات العربية المتحدة في المعرض الدولي للعمارة، حيث نجح في تعريف جمهور بينالي البندقية بقصّة هذا العنصر الأصيل في المشهد المعماري الإماراتي، الذي عادةً ما يغفل عنه الكثيرون على الرغم من فرادته. وقد سعدنا بالاستقبال الحافل الذي لاقاه معرض الجناح مرةً أخرى في هذه المنصّة الثقافية البارزة».

ومن جانبه، قال قيم المعرض ياسر الششتاوي، الأستاذ المشارك في قسم الهندسة المعمارية بجامعة الإمارات العربية المتحدة: «قدم معرض (تحولات: البيت الوطني الإماراتي) نظرة شاملة عن التاريخ الحي والمستمر للبيوت الإماراتية الشعبية، عبر محتواه الثري الذي ضمّ مجموعة عريضة من المواد الأرشيفية والصور الفوتوغرافية والرسوم التصميمية والمجسّمات المعمارية المصغّرة إلى جانب مجموعة من الصور الفوتوغرافية الحديثة بعدسة المصوّرة الإماراتية ريم فلكناز. وأثناء قيامي بالإشراف على هذا المعرض، كان هدفنا واضحاً وهو تحويل التركيز بعيداً عن ناطحات السحاب والطراز العالمي للعمارة الإماراتية الحديثة، لتوجيه الأنظار إلى البيوت الشعبية التي على الرغم من بساطة تصميمها إلا أنها تحظى بقدر كبير من الاهتمام في المشهد المعماري في دولة الإمارات. وقد تحوّلت بفعل المشاركة الفعّالة من جانب المقيمين إلى سلسلة من الأحياء المزدهرة النابضة بالحياة تتميّز باللمسات الشخصية الفريدة التي تمت إضافتها إلى التصميم الأساسي للبيوت الشعبية على مدى سنوات».

ويتزامن عام 2017 مع المشاركة الخامسة لدولة الإمارات العربية المتحدة في المعرض الدولي للفنون، والذي سيقام خلال الفترة من 13 مايو إلى 26 نوفمبر 2017 (الافتتاح الرسمي خلال الفترة 10 - 12 مايو). ولقد تم تعيين حمّاد ناصر، الكاتب والقيّم الفني الذي يشغل حالياً منصب رئيس الأبحاث والبرامج في مؤسسة «آسيا آرت أركايف» بهونغ كونغ، قيّماً فنياً للمعرض القادم الخاص بالجناح الوطني. وسيستعرض هذا المعرض الجديد الممارسات الفنية المعاصرة في دولة الإمارات من خلال مفاهيم اللعب والأداء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا