• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

توقعات بنمو أرباح البنوك بمعدلات تصل إلى %10

تصحيح فني يهيئ مؤشرات الأسواق لارتفاع مستدام

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 يناير 2018

أبوظبي (الاتحاد)

قال نبيل فرحات الشريك في شركة الفجر للأوراق المالية إن الأسبوع الماضي شهد تصحيحا فنيا طفيفا في المؤشر القياسي لسوق دبي بعد أن سجل ارتفاعا متتاليا خلال الأسابيع الثلاثة السابقة في حين تابع مؤشر أبوظبي صعوده للأسبوع الرابع على التوالي.

وأضاف فرحات أن هذا التصحيح من شأنه أن يمنع تبلور الفقاعة السعرية ويهيئ لارتفاع مستدام بعد نهاية فترة التصحيح، مؤكداً أن خروج الأرباح الاستثنائية من شركة «إعمار العقارية» ساهم في تعديل سعر السهم (ناقصا الأرباح الموزعة) على انخفاض القيمة السوقية لأسهم الشركة وبالتالي المؤشرات القياسية.

وتوقع فرحات إن تصل أرباح 52 شركة مدرجة وتمثل أكثر من 90% من إجمالي القيمة السوقية خلال عام 2017 إلى 69.09 مليار درهم وبنسبة نمو تبلغ نحو 60% (قطاع الطاقة سجل خسائر ب 17 مليار درهم في 2016 في حين قلصت هذه الخسائر بشدة ومن المتوقع أن يسجل هذا القطاع أرباحا بمقدار 2.35 مليار درهم خلال 2017 ولذلك نرى نسبة نمو في الأرباح الإجمالية تقارب 60%).

وقدر فرحات أن تنمو أرباح البنوك نحو 10% والتطوير العقاري 8% والاتصالات نحو 5% والنقل نحو 8% والاستثمار 2%. وهي أصلا القطاعات الرئيسية التي تشكل نسبة تفوق الـ 90% من إجمالي التوزيعات النقدية والقيمة السوقية للشركات المدرجة في الأسواق المالية.

مع العلم أنه على مستوى أسعار الأسهم الحلية فإن ريع العديد من الأسهم التابعة لهذه القطاعات يتراوح (بحسب الشركة) ما بين ال 3.5% إلى 7.50% (لا يشمل التوزيعات النقدية الاستثنائية).

ومن المتوقع أن تفصح بعض الشركات الكبيرة عن نتائجها السنوية خلال الأسبوع المقبل كبنكي أبوظبي الأول وأبوظبي التجاري وشركة الدار العقارية.

هذا وقد سجل مؤشر الدولار انخفاضا ملحوظا خلال هذا الأسبوع وبنسبة تقارب الـ 2% وبلغ دون مستويات الـ 89 وهي أقل مستوى منذ أواخر العام 2014. مع العلم أن سعر برميل نفط أبوظبي مربان آنذاك وعلى سعر صرف الدولار الحالي كان تقريبا على مستوى ال 73 دولارا للبرميل.

وأشار فرحات إلى أن المتوسط السعري لأبوظبي مربان خلال شهر يناير من هذا العام لن يقل عن 67 دولاراً للبرميل مقارنة ب 52 دولارا خلال يناير من العام الماضي (أي بارتفاع يقارب ال 30%). وهذه إشارة جيدة على احتمال تحسن وضع السيولة خلال هذا العام وبنسبة ملحوظة إذا ما استقرت هذه المؤشرات على هذه المستويات والذي سينعكس إيجابيا على وضع السوق المالي مستقبلا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا