• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

أكدوا أن قطر تعمل لإيجاد «دويلة جديدة» لـ «داعش» في ليبيا

مصادر عسكرية لـ «الاتحاد»: «تنظيم الحمدين» ينقل المئات من مسلحي «داعش» إلى الأراضي الليبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 أكتوبر 2017

أمل عبدالله (طرابلس)

اتهمت مصادر عسكرية ليبية قطر بوضع خطة بديلة من أجل إيجاد «دويلة جديدة» لتنظيم داعش الإرهابي بعد سقوطه في كل من سوريا والعراق، وذلك انطلاقاً من جنوبي ليبيا، حيث تهدف الدوحة إلى خلط الأوراق، وبث الفوضى، وتعطيل عملية الاستقرار التي يقودها الجيش الوطني الليبي.

وأوضحت المصادر لـ «الاتحاد» أن تنظيم داعش الإرهابي بدأ تجميع صفوفه من جديد، انطلاقاً من الجنوب لإعادة خلط الأوراق، وبث الفوضى في البلاد، وأنه يتلقى دعماً قطرياً لتنفيذ مخططاته، وأضافت أن «تنظيم الحمدين» انطلق في نقل المئات من مسلحي «داعش» من سوريا والعراق إلى الأراضي الليبية، انطلاقاً من الأراضي التركية، وأنه يسعى إلى تحويل الجنوب الليبي إلى مركز لتجمع الإرهابيين بهدف منع الجيش الوطني من بسط نفوذه على البلاد.

وتأتي الخطة القطرية التي أكدها مسؤولون ليبيون بعد تعرض «داعش» لهزائم متتالية وكبيرة في كل من سوريا والعراق، وباتت دولته الإرهابية على وشك الزوال بشكل نهائي، الأمر الذي دعا قطر وحلفاءها إلى إنقاذ بقايا «داعش» ونقل المسلحين إلى جنوبي ليبيا لتكون مركزاً بديلاً للإرهاب يتم من خلاله تهديد أمن أوروبا ودول شمالي أفريقيا وجنوب الصحراء. وأوضحت المصادر أن قطر استخدمت ليبيا كنقطة انطلاق رئيسة لنقل المقاتلين من شمالي أفريقيا إلى سوريا والعراق بعد سقوط نظام معمر القذافي، كما نقلت الدوحة مخازن السلاح التي خلفها نظام القذافي إلى مناطق الحرب في سوريا عبر سفن تم تفريغها في موانئ قريبة من سوريا.

وأضافت المصادر أن هذه الأسلحة ما زالت في أيدي فصائل إسلامية مسلحة في شمال غربي سوريا، وتحديداً بندقية يطلق عليها اسم «الناتو»، والتي مصدرها الميليشيات التي تحكمت بليبيا بعد القذافي.

ويشير مراقبون إلى أن حركة الإرهاب الجغرافية باتت عكسية الآن، فيتم نقل العناصر والأسلحة من العراق وسوريا إلى ليبيا. ... المزيد