• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  09:19     مقتل أكثر من 100 متشدد في ضربة جوية أميركية اليوم على معسكر لحركة الشباب بالصومال        09:19     البنتاغون يعلن مقتل أكثر من 100 مسلح في ضربة أميركية في الصومال    

موسكو تتهم المعارضة بقصف مستشفى متنقل

مقتل طبيبتين روسيتين بحلب وتحطم سوخوي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 ديسمبر 2016

موسكو (وكالات)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس، تحطم مقاتلة من طراز «سوخوي 33» خلال هبوطها على متن حاملة الطائرات الآميرال كوزنيتسوف المتمركزة في البحر المتوسط قبالة السواحل السورية، وذلك بعد أقل من شهر على حادث مماثل. كما أعلنت الوزارة نفسها مقتل طبيبتين روسيتين وإصابة ممرض بقصف شنه «مقاتلون من فصائل معارضة» على مستشفى ميداني في حي الفرقان بحلب، محملة الولايات المتحدة وفرنسا وبريطاينا مسؤولية قصف المستشفى الميداني التابع لها لتزويدها الفصائل بالأسلحة. من جهتها، أكدت قناة «روسيا اليوم» إصابة الصحفي سومر أبو دياب، الذي يعمل مترجماً لفريقها بحلب، بجروح طفيفة جراء تجدد القصف على المستشفى الروسي المتنقل في الحي نفسه.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان: «بعد أن قامت بمهمة قتالية في سوريا، تجاوزت طائرة السوخوي 33 المدرج عند محاولتها الهبوط على حاملة الطائرات الآميرال كوزنيتسوف». وأضاف البيان أن الحادث وقع بسبب «انقطاع الحبل» الذي يفترض أن يعلق بالطائرة لتخفيف سرعتها عند هبوطها، موضحاً أن الطيار نجح في قذف نفسه في الوقت المناسب دون أن يصاب بأذى. في 14 نوفمبر الماضي تحطمت مقاتلة ميج 29 في المتوسط بينما كانت أيضا تحاول الهبوط على حاملة الطائرات نفسها التي تشارك في الضربات بسوريا. وبعد إعلان الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال ايجور كوناشنيكوف في وقت سابق أمس، مقتل طبيبة عسكرية وإصابة ممرضين روسيين ومدنيين سوريين بقصف بقذيفة بشكل مباشر قام به «مقاتلون من فصائل معارضة» على المستشفى الميداني في حلب، عاد المتحدث نفسه ليعلن لاحقاً أن الطبيبة الروسية الثانية التي أصيبت المستشفى، توفيت متأثرة بجراحها. وقال كوناشينكوف: إن الأطباء بذلوا قصارى جهدهم لإنقاذ حياتها لكن إصابتها كانت أبلغ من أن تبقى على قيد الحياة. وذكر أن الوزارة تطالب المجتمع الدولي ومنظمات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، و«أطباء بلا حدود» وغيرها من المنظمات الدولية، بأن تدين بحزم «القتل المتعمد لأطباء عسكريين روس كانوا يؤدون واجبهم في تقديم خدمات لمدنيين حلبيين».

وقال: إن هذه الجريمة المرتكبة من قبل ما يسمى «بالمعارضة» سيتم التحقيق فيها وأن جميع منفذيها يجب أن يتحملوا المسؤولية المناسبة عن مقتل الأطباء الروس.