• الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1439هـ - 20 فبراير 2018م

إسماعيل وخليل.. مشهدان «طبق الأصل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 يناير 2013

المنامة (الاتحاد) - في سيناريو مكرر أعاد التاريخ نفسه، وتجسد ذلك في مشهدين، الأول في 27 يناير 2007، والحدث هو مباراة نصف نهائي كأس الخليج الثامنة عشرة في العاصمة أبوظبي، وجمعت الإمارات والسعودية على ستاد محمد بن زايد، وبينما المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، كان التعادل السلبي «سيد الموقف»، وأعلن الحكم عن الوقت المحتسب بدل الضائع، وبدت الأمور تسير نحو الشوطين الإضافيين، ولكن وقبل أن تمر الدقيقة الأولى، وفي لحظة تاريخية ظلت عالقة في أذهان جماهير الإمارات، تجلى النجم إسماعيل مطر، وانطلق في هجمة انتحارية تمكن فيها من مخادعة المدافع السعودي، وسدد بقوة لتتجه إلى يمين الحارس الذي لم يتمكن من الوصول إلى الكرة لتسكن الشباك، ولتكون الفرحة «هستيرية»، حيث تحولت الثواني المتبقية إلى ساعات، حتى أطلق الحكم صافرته معلناً، وصول منتخبنا الوطني إلى المباراة النهائية، حيث قابل منتخب عُمان، وتمكن من الفوز بهدف نظيف سجله إسماعيل مطر أيضاً لتحتفل الإمارات بلقب أول لمسابقة كأس الخليج.

أما المشهد الثاني فقد حدث أمس الأول، وفي مباراة نصف نهائي مسابقة كأس الخليج الحادية والعشرين والمقامة في المنامة، وجمعت الإمارات والكويت، وكأنه سيناريو بالكربون، فقد ظل التعادل السلبي مسيطراً على نتيجة المباراة، وكان الجميع يبدو مستسلماً للذهاب إلى الشوطين الإضافيين ولكن قبل دقيقة واحدة من انتهاء وقت المباراة الأصلي، مرر حبوش صالح الكرة إلى عبد العزيز صنقور الذي لعبها عرضية وسط المدافعين الكويتيين، ولكن كانت قدم المهاجم أحمد خليل حاضرة ولم تتوان في إيداع الكرة الشباك، ليكون الهدف الحاسم الذي قاد منتخبنا الوطني إلى المباراة النهائية، ولتقابل العراق في اليوم الأخير من البطولة، وما بين المشهدين وبين هدفي إسماعيل وخليل ست سنوات والتاريخ يعيد نفسه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا