• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م
  07:00     ترامب: الاتفاق النووي مع إيران هو مصدر "إحراج"        07:01     ترامب يتوعد أمام الأمم المتحدة بسحق "الإرهاب الإسلامي المتطرف"        07:02    ترامب: حان الوقت لفضح الدول التي تدعم جماعات مثل القاعدة وحزب الله        07:02     ترامب: زعيم كوريا الشمالية يقوم بـ"مهمة انتحارية"        07:03    ترامب: سنوقف "الإرهاب الإسلامي الأصولي" لأننا لا نستطيع السماح له بتدمير العالم بأسره        07:06    ترامب يقول إنه يدعم إعادة توطين اللاجئين في أٌقرب مكان من بلادهم    

دعوات لتعزيز التعاون في مواجهة التطورات المتسارعة بالمنطقة

البحرين متفائلة بقرارات تعزز العمل الخليجي المشترك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 ديسمبر 2016

المنامة (وكالات)

رحب مجلس الوزراء البحريني أمس باستضافة قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية الـ37 اليوم وغداً، وقال خلال اجتماعه برئاسة الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء: «إنها قمة تشرئب لها أعناق شعوب دول مجلس التعاون التي تتطلع للارتقاء بالتعاون بين دولها لحماية منجزاتها خاصة وأنها تُعقد في ظروف دقيقة سياسياً واقتصادياً إقليمياً ودولياً». متمنياً لعاهل مملكة البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة التوفيق مع إخوانه قادة دول مجلس التعاون في أعمال هذه القمة لتحقيق تطلعات وآمال الشعوب الخليجية.

ونوه مجلس الوزراء بالزيارة المرتقبة التي سيقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكداً أن البحرين ملكاً وحكومة وشعباً تفتح ذراعيها مرحبة بهذا القائد العربي الفذ والزعيم الإسلامي البارز في زيارته التاريخية ليحل ضيفاً كبيراً عزيزاً وغالياً على بلده الثاني مملكة البحرين التي لن تنسى أبداً الوقفات المشرفة للمملكة العربية السعودية إلى جانبها حيث ظلت ولا تزال خير مساند لها في مختلف الظروف، وأن هذه الزيارة التاريخية تأتي لتجسد ما يربط بين البلدين قيادة وشعباً من علاقات أخوية متجذرة وتظهر قوتها رسمياً وشعبياً.

ورحب المجلس بالزيارة التي تقوم بها إلى البحرين رئيسة وزراء المملكة المتحدة تيريزا ماي وهي الأولى لها لمنطقة الشرق الأوسط والتي تأتي في إطار توطيد العلاقات البحرينية البريطانية التاريخية وسبل دعمها وتنميتها في كافة الميادين، والتي ستحضر كضيفة شرف على قمة مجلس التعاون تلبية للدعوة الرسمية التي وجهها عاهل البلاد مما يعكس قوة العلاقات الخليجية البريطانية وحرص الجانبين على تعزيز علاقاتهما سياسياً واقتصادياً. واعرب وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن احمد آل خليفة عن ثقته في خروج القمة الخليجية بقرارات من شأنها الارتقاء بمسيرة التعاون المشترك بين دول الخليج وتعزيز التكامل فيما بينها. وقال في تصريح مشترك لـ»وكالة الأنباء الكويتية» ومجلة «المسيرة» الصادرة عن الأمانة العامة لمجلس التعاون: إن من أهم القرارات التي ستخرج بها القمة هي الاستمرار في تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية بشأن تسريع وتيرة التعاون بين دول المجلس وتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك.

وأضاف إن الفرصة مهيأة والأجواء مواتية بعد أن أقر المجلس الوزاري الخليجي التوصيات الخاصة باستكمال تنفيذ هذه الرؤية الحكيمة خلال عام 2016 وبعد أن أقر قادة دول المجلس تشكيل هيئة مشتركة لتفعيل التعاون في الملفات الاقتصادية والتنموية. وذكر أن دول المجلس تؤدي دوراً محورياً على الصعيدين الإقليمي والدولي وستكون قمتهم في المنامة اليوم فرصة لتعزيز هذا الدور وإشاعة مزيد من مناخ الاستقرار والسلم في المنطقة بما يضمن وحدة وسلامة جميع الدول ويحقق لشعوبها التنمية والرخاء.

وأشاد بالإدارة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين لأعمال القمة الـ 36 التي عقدت بالرياض في ديسمبر 2015 وساهمت في إنجاز خطوات مهمة في سبيل تطوير مسيرة دول مجلس التعاون الخليجي. وأكد الحرص على استكمال هذه الخطوات والإنجازات بالعزم المشترك والرغبة الأكيدة في قمة المنامة حتى يصل مجلس التعاون إلى المرحلة المنشودة من التكامل والاتحاد بين دوله. واكد عدد من أعضاء مجلس النواب البحريني أمس ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي في ضوء التطورات السياسية والأمنية بالغة الدقة والخطورة إضافة إلى الانخفاض الحاد بأسعار النفط وانعكاس ذلك على الوضع الاقتصادي بالمنطقة. وشددوا في تصريحات لـ»وكالة الأنباء الكويتية» على أهمية الدورة الـ37 للمجلس الأعلى للخروج بقرارات حاسمة من شأنها مواجهة الاضطرابات الأمنية الخطرة في بعض الدول العربية المحيطة وتزايد خطر الإرهاب. وقالوا إن دول مجلس التعاون حققت إنجازات مهمة في عدد من الملفات المتنوعة، إلا أن هذه الإنجازات لم تعد كافية حاليا بسبب تطور الأوضاع المحيطة أمنيا وسياسيا واقتصاديا. وقال النائب ناصر القصير: إن الاتحاد بين دول مجلس التعاون هو الخيار الذي تستطيع دول المجلس من خلاله مواجهة المشاكل والتحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تمر بها. مضيفاً أن الاتحاد سيمنع أي تدخلات خارجية في دول المجلس. وأضاف أن مجلس التعاون قادر على التحول لقوة اقتصادية كبيرة على المستوى العالمي لما يضمه من إمكانات مالية ضخمة ووجود بنية تحتية متطورة وفرص اقتصادية جاذبة للاستثمار الأجنبي إذا ما تم تحقيق مشروع السوق الخليجي المشترك وتكامله على نمط السوق الأوروبي. وذكر أن التحديات الدولية كبيرة خاصة على المستوى الاقتصادي في ضوء التراجع الكبير في أسعار النفط مما شكل ضغطاً كبيراً على ميزانيات دول مجلس التعاون، وهذا يتطلب البحث عن بدائل أخرى للحصول على مصادر دخل جديدة. وأعرب عن ثقته بحكمة قادة دول المجلس بالخروج بقرارات تحقق تطلعات شعوب المنطقة. ... المزيد