• الثلاثاء 06 محرم 1439هـ - 26 سبتمبر 2017م
  08:38    العبادي يمهل إقليم كردستان 72 ساعة لتسليم المطارات والمنافذ الحدودية لبغداد    

«الوزاري الخليجي» يعتمد القرارات والتوصيات لرفعها إلى القادة

التكامل الشامل ومواجهة التهديدات يتصدران القمة الخليجية اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 ديسمبر 2016

عمر الأحمد، وكالات (المنامة)

تنطلق في المنامة اليوم الثلاثاء أعمال الدورة الـ37 للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستمر يومين، والتي ستشهد أيضاً قمة بين قادة دول المجلس ورئيسة وزراء المملكة المتحدة تيريزا ماي.

ويترأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وفد الدولة إلى اجتماعات القمة برئاسة عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ومشاركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وفهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني لشؤون مجلس الوزراء، نيابة عن السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان.

وقالت «وكالة أنباء البحرين»: إن هذه القمة تختلف عن سابقاتها، ليس فقط بسبب مستوى الطموحات والآمال التي تنعقد عليها، ولا بسبب الظروف التي تمر بها المنطقة والعالم لجهة محاولات زرع الفتن والتدخلات في شؤونها الداخلية وخطر امتدادات التوترات الإقليمية إلى قلبها، وإنما بسبب ثقل التحديات والأعباء التي تقع على كاهل المجلس، حالياً ومستقبلًا، باعتباره كياناً إقليمياً يقع وسط تجمعات تنظيمية لم تعد تعترف بمنطق التعامل الفردي.

وأشارت إلى أن الأجواء المحيطة من تطورات إقليمية وعالمية مختلفة تستوجب من المملكة وشقيقاتها سرعة التعاطي معها ومواجهتها وفق منطلق ثابت، ورأي واحد، وتبني موقف سياسي، ودفاعي، وأمني، واقتصادي موحد في مواجهة خريطة من التهديدات المشتركة. ولفتت إلى أهمية مشاركة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، وأشارت إلى أن هذه المشاركة ستتيح فرصة مناسبة للقاء والتشاور مع قادة دول التعاون.

وذكرت أن من بين أكثر القضايا التي ستكون على طاولة نقاشات قادة وزعماء دول الخليج في قمتهم ما يتعلق بملف الاتحاد والتكامل الشامل، وهو الملف الذي بات يفرض نفسه على الرأي العام الخليجي في هذه الفترة بالذات لأكثر من سبب، أقلها وجود العوامل المحفزة والمقومات الرئيسية للتوحد بين شعوب المجلس، ودور هذا الاتحاد في حال النجاح في تحقيقه في حل الكثير من المشكلات ومجابهة أعتى العقبات، خاصة مع تصاعد حدة التهديدات التي تحيط بالمجلس، وخطر النوايا العدوانية والأطماع التوسعية لبعض القوى الإقليمية التي تحاول مد نفوذها وفرض هيمنتها على دول المنطقة بطرق شتى. ... المزيد