• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

شخصيات وألقاب

الزبير بن العوام... حواري الرسول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 يونيو 2015

محمد أحمد (القاهرة)

الزبير بن العوام بن خويلد، يكنى عبدالله، أمه الصحابية الجليلة صفية بنت عبدالمطلب عمة الرسول، ولد سنة 28 قبل الهجرة «594 م» بمكة وتزوج أسماء بنت أبي بكر، كثير الإنفاق في سبيل الله، أحد العشرة المبشرين بالجنة، أسلم على يد الصديق أبي بكر، ولم يتخلف عن غزوات النبي.

يلقب الزبير بحواري الرسول- أي خليله وناصره وصاحبه المستخلص، ويقول الزبير: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال: «لكل نبي حواريُّ، وحواريِّ الزبير».

هو أول من سل سيفاً في سبيل الله، وعن سعيد بن المسيب قال: «أول من سل سيفه في ذات الله الزبير بن العوام، فبينما الزبير نائم في شعب المطابخ، إذ سمع شائعة بأن رسول الله قتل، فخرج وهو غلام ابن اثني عشر عاماً شاهراً سيفه، فلقيه النبي فقال: «ما شأنك يا زبير؟» قال سمعت أنك قتلت، قال: «فما كنت صانعا؟ قال: أردت والله أن استعرض أهل مكة، فدعا له النبي ولسيفه».

شهد الزبير يوم بدر فكان مع النبي صلى الله عليه وسلم على فرس الميمنة والمقداد بن الأسود على فرس الميسرة وعليه عمامة صفراء، فنزل جبريل على سيماء الزبير.

كانت شجاعة الزبير في بدر واضحة فيصفه علي بن أبي طالب رضي الله عنه بقوله: «أشجع الناس الزبير ولا يعرف قدر الرجال إلا الرجال». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا