• الأحد 02 رمضان 1438هـ - 28 مايو 2017م
  10:21     الآلاف محاصرون جراء النزاع الدائر بجنوب الفلبين         10:23    زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار سلاح جديد مضاد للطائرات        10:26     مقتل أربعة اشخاص في انهيارات أرضية شمال شرق البرازيل         10:27     مقتل 3 وإصابة 10 بتفجير انتحاري وسط مدينة بعقوبة العراقية         10:29     الشرطة البريطانية تنشر صورا لمنفذ اعتداء مانشستر         10:40     الجيش التركي يعلن قتل 13 متمردا كرديا في ضربات جوية بشمال العراق     

أيام معدودات

الصوم أعظم مدرسة تربوية تزكي النفس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 يونيو 2015

أحمد محمد (القاهرة)

العبادات في الإسلام لها أثر كبير في التهذيب واستقامة السلوك، وتطهير النفس وتزكيتها من الأدران، وإصلاحها وتجديد العودة والإقبال على الله، ولها أثرها في خلق المسلم وصفاء روحه، وحسن أدائه للأعمال، وقد فرض الله صيام شهر رمضان لمصلحة عباده ولتهذيب نفوسهم والارتقاء بهم إلى الكمال البشري، وفي الصيام الامتناع عن المفطرات، وهذا يمرن النفس على خلاف هواها، ويعينها على التغلب على شهواتها، ويهذبها إلى الأخلاق الفاضلة.

والغاية العظمى من تشريع العبادات هو تحقيق كمال العبودية لله عز وجل ولا بد أن يظهر هذا في أخلاق المسلم فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، فالصوم يهذب النفس، ويسمو بالروح والخلق، يعوّد المسلمين على احترام الوقت والنظام، أعظم مدرسة تربوية تزكي النفس وتطهر القلب وتقوّم السلوك وتنمي الفضائل وتنقي الرذائل.

نور العقل

يقول الغزالي في الإحياء، رتبة الإنسان فوق رتبة البهائم لقدرته بنور العقل على كسر شهوته ودون رتبة الملائكة لاستيلاء الشهوة عليه وكونه مبتلى بمجاهدتها فكلما انهمك في الشهوات انحط إلى أسفل سافلين، وكلما قمع الشهوات ارتفع إلى أعلى عليين واقترب من ملائكة رب العالمين.

فالصيام يثبت للإنسان أنه قادر على قهر نفسه وكبح جماح شهوتها، يمتنع عن الحلال، فمن السهل عليه الامتناع عن الحرام، وهذا منتهى الانتصار على النفس والارتقاء بها، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم في دعائه: «اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا