• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

عبر فعاليات بيت العين وركن الصقارة وحظيرة القهوة

«أبوظبي والثقافة» ترسم ملامح التاريخ لـزوار «زايــــــــد التراثي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 ديسمبر 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

تشارك هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بجناح ضخم ضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي، المستمر حتى 1 يناير المقبل في منطقة الوثبة في أبوظبي،متضمناً العديد من ملامح التراث والتاريخ الإماراتي من أشكال للعمارة القديمة وطرق بناء المنازل باستخدام الأدوات البسيطة المنتشرة في البيئة المحلية، وأهمها سعف النخيل، وعرض لأساليب الزراعة وعمل الأفلاج المستخدمة في تجميع وتوزيع المياه، فضلاً عن العروض الفنية للفرق الشعبية الإماراتية التي تزين ساحة الجناح بشكل يومي، مقدمة روائع الأهازيج والكلمات الراقية التي استخدمها أهل الإمارات عبر الزمن في كل مناسباتهم الاجتماعية. وتضمن أيضاً الألوان التراثية المدهشة التي توزعت على مساحة الجناح البالغة 2500 متر، وهي الفعاليات التي سعت من خلالها الهيئة إلى تسليط الضوء على دورها المؤثر في صون وتعزيز التراث الثقافي والتاريخي الغني لإمارة أبوظبي، عبر جناح تراثي مميز يحاكي طابع العمارة التقليدية الطينية لمدينة العين.

واحة العين

ومن أبرز مكونات الجناح، واحة العين، أو بيت العين، ويقول عنه سيف عبيد الكعبي، إنه يتكون من المجلس، المنامة، غرفة نوم العروس، المدبسة، الطوي، الفلج، وهو المكان الذي يتم فيه استقبال الضيوف ، ويعتبر أهم مكونات البيت، ويصنع من جريد النخيل وله باب ونافذة صغيرة للتهوية، وسقفه مصنوع من «اليزايا»، المكونة أيضاً من سعف النخيل جمعت إلى جوار بعضها بواسطة الحبال، علماً أن وظيفة «اليزايا» تقليل تأثير الشمس وحرارتها على الموجودين في المجلس وإدخال الهواء بين فتحاتها حتى تلطف من حرارة الجو.

وحسب الكعبي: في الغالب يتم فرش المجلس بأنواع السجاد حسب الحالة المادية لصاحبه، مع تزويده بعدة مساند لمنح الضيوف مزيداً من الراحة، وبطبيعة الحال كان المكان الأفضل للمجلس هو المدخل الرئيس للبيت حتى يكون معزولاً قدر الإمكان عن أهل الدار.

وكانت المجالس بمثابة محطات لتبادل أخبار العائلات والقبائل المختلفة، خاصة حين يفد إليها ضيوف قادمون من أماكن بعيدة، حيث يراعى دوماً أن يكون المجلس كبيراً بقدر الإمكان، حتى يتسع لأكبر عدد من الضيوف ويشعروا أثناء الجلوس فيه بالأريحية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا