• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مركز للتواصل والتجمعات العائلية

«البيت العود»..مدرسة الأجيال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 يونيو 2015

خديجة الكثيري

خديجة الكثيري (أبوظبي)

يشكل البيت العود في نفوس الآباء والأبناء، الحضن الذي يلجؤون إليه في كل فترات الحنين والاشتياق، وللأهل والأقارب مركز الحب والوفاق والبحث في أمور العائلة، حيث يعدونه كشجرة تفرعوا منها، أو كمدرسة تخرجوا فيها ويرجعون إليها لتعلم ومعرفة المزيد في أمور الحياة، ويشكل البيت العود للجيران والأصدقاء مركز الوصل والالتقاء والبحث عن الفقيد والتقرب من البعيد، والنهل من المعلومات والتعرف على الأخبار.

وفي شهر رمضان المبارك، شهر التواصل وصلة الرحم، شهر التجمع والأمسيات، يزداد ألق البيت العود بزيادة أعداد زواره، وبالتالي تتنوع وتزدحم على موائد الإفطار أطباقه.

وتقول مريم الحداد «أم لطفلين»: البيت العود بالنسبة إلي عالم التواصل الأسري، فبيت «جدتي ليس «بالبيت العود» حجماً، لكنه «عود» بضمه لنا جميعاً، فنحن 9 عائلات، يحتوينا في كل المناسبات، خاصة شهر الرحمة والبركات، ويحمل لنا أجمل ذكريات طفولتنا، بقلوبنا وشوقنا لملاقاة الأعضاء الجدد من الأحفاد والأحباب.

وتؤكد أنه جرت العادة في كل مناسبة، أن تجتمع مع العائلة في بيت جدتها خاصة خلال شهر رمضان، حيث تتسابق للتجمع على موائد الفطور و«الفوالة» وتحضير السحور، حيث أحاديث الذكريات والضحكات، ثم يندمج الجميع في مشاهدة المسلسلات والبرامج الرمضانية، بالإضافة إلى المشاركة في سباق وتنافس أسري لإتمام «ختمة» للقرآن الكريم.

تواصل أسري ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا