• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

«العميد» يشرب المر من «كأس الدار» للمرة الرابعة

«الإعصار» يدمر عقدتين في «موقعة النصر»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 ديسمبر 2016

مراد المصري (دبي)

ضرب «إعصار حتا» بقوة في «الجولة العاشرة»، وترك النصر وحيداً في عقر داره، بعدما تجرع على يديه الخسارة السادسة في دوري الخليج العربي، والرابعة من أصل 5 مباريات خاضها على استاد آل مكتوم، فيما حقق الفوز مرة واحدة فقط بنسبة 20٪ في هذه المباريات، في بداية متواضعة للغاية ل «العميد»، ومن أصل 20 هدفاً سجلها النصر في المسابقة، 6 أهداف منها على ملعبه، والبقية «خارج الديار»، وعجز «الأزرق» مرتين عن هز الشباك بملعبه، فيما سجل في كل المباريات الخمس خارج القواعد، في ظاهرة غريبة على الفريق الذي تسلح بملعبه في الفترة الماضية لحصد النتائج الإيجابية، كما أن الفوز يعتبر تاريخياً بالنسبة لحتا لأنه الأول على النصر، في ثالث مواجهة بينهما، وسبق أن تفوق «العميد» مرة، والتعادل مرة أيضاً!.

وشهدت ربع ساعة تغييرات مفصلية في اللقاء بين الدقيقتين 58 و73، بعدما سجل حتا هدفه الأول في الدقيقة 58 عبر ماهر جاسم، ليكسر الفريق عقدة الدقائق الأولى من الشوط الثاني التي صام عن التسجيل فيها هذا الموسم، وجاءت مشاركة المغربي عبد العزيز برادة في الدقيقة 61 بهدف تعديل أوضاع النصر، لكن الأحداث المتسارعة توالت بهدف ثانٍ بتوقيع روزا، بعد لعبة مشتركة مع ماهر جاسم الذي فرض نفسه نجماً للقاء في الدقيقة 69، وخرج برادة في الدقيقة 73، بعدما تعرض لإصابة، ليتراجع أداء «الأزرق» الذي رضخ للأمر الواقع، في ظل الغيابات عن صفوفه.

وجاء «رد الدين» من حتا، بعد انتظار سنوات طويلة، حيث تجرع الخسارة على الملعب نفسه بنتيجة 3- صفر في أبريل 2008، ووقتها سجل محمد إبراهيم «الجوهرة» أحد أهداف «العميد»، وجلس هذه المرة على مقاعد البدلاء بوصفه مدير فريق النصر، وتابع تبدل الأحوال، حينما رد حتا بعد مرور 8 سنوات، وتفوق هذه المرة بنتيجة 2-1، في أول فوز في تاريخ مواجهات الفريقين.

ولعل السنوات الثماني الطويلة لم يكن «الجوهرة» شاهداً عليها من على خط الملعب، حيث شاءت الأقدار أن يبدل محمود حسن وعدنان حسين ألوان القمصان، بعدما شاركا في المواجهة الأولى أيضاً بين الفريقين بالدوري في يناير 2008، حيث حضور محمود حسن في الملعب بالقميص «الأزرق»، ولكنه في مباراة أمس الأول ارتدى قميص حتا أمام فريقه السابق، ودشن مشاركته في اللقاء الأول بينهما في عصر الاحتراف، وهو حال عدنان حسين الذي خاض جزءاً من المباراة الأولى، نال وقتها البطاقة حمراء، فيما جلس أمس الأول على دكة البدلاء «الإعصار».

وأوضح محمود حسن، لاعب حتا أن اللعب على استاد آل مكتوم أمر خاص بالنسبة له، وقال: الفوز على النصر له مذاق خاص، ولدي إصرار من أجل انتزاع نقاط المباراة وجلست مع زملائي الذين لعبوا معي في صفوف «الأزرق» وندافع حالياً عن ألوان حتا، وأردنا بشدة أن نحقق الفوز، ربما مشاعري متضاربة حالياً بين فرح لفوز حتا، وحزن على النصر فريقي السابق الذي أعشقه.

وأشار إلى أنه يتمنى إنهاء مسيرته في النصر، لكنه حالياً يمر بتجربة ناجحة مع حتا يريد أن يكملها بضمان بقاء الفريق في دوري الخليج العربي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا