• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

إنجاز مركز دليجة لحماية الحياة الفطرية نهاية 2017

«هيئة البيئة»: الشعاب المرجانية في أبوظبي مستقرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 يونيو 2015

هالة الخياط

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت الدكتورة شيخة سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة في أبوظبي أن الوضع الحالي للشعاب المرجانية مستقر ولم يسجل أي حالة ابيضاض للشعاب المرجانية منذ عام 2010 ما يدل على استقرار حالة الشعاب في إمارة أبوظبي. وأكدت الظاهري في حوار مع «الاتحاد» أن هناك متابعة لتنفيذ برنامج مراقبة وتقييم للشعاب المرجانية، مشيرة إلى أنه في حال تبين وجود مهددات يتم اتخاذ التدابير لحمايتها كتغطيتها بالأقمشة، وتتوزع الشعاب المرجانية على ساحل إمارة أبوظبي مقابل جزيرة السعديات ومحمية مروح ورأس غناطة والياسات.

مشروع مركز الدليجة

وأكدت أن الهيئة ستطرح قريبا مناقصة لبناء مركز دليجة لحماية الحياة الفطرية على أن تبدأ عمليات البناء خلال الربع الأخير من العام الحالي وتستمر لعامين، والتي تشمل مركزاً للحياة البرية وعيادة بيطرية ومركز أبحاث، إضافة إلى مركز للزوار وقاعة عرض مصغرة للأنواع الموجودة في المشروع.

وأوضحت أن الهيئة استقطبت مجموعة من المها الإفريقي المعروف بـ «أبو حراب» من الولايات المتحدة الأميركية من مجموعات مختلفة بهدف التحسين الجيني لهذا النوع من الحيوانات الذي انقرض من البرية، لافتة إلى أنه ومن خلال مركز دليجة سيتم تشكيل «القطيع العالمي» الذي يضم مجموعة من الحيوانات المهددة بالانقراض بتنوع جيني عال وبمواصفات صحية ممتازة بهدف إعادة إطلاقها في الإمارة بشكل خاص وفي دولة الإمارات بشكل عام، فضلا عن إطلاقها في مناطق انتشارها في العالم. وحالياً يضم المركز نحو 7 ألاف رأس، منها 300 رأس من المها العربي، ونحو 3500 رأس من المها الأفريقي (أبو حراب)، والبقية من الغزلان.

وأشارت الظاهري إلى أن مشروع مركز دليجة يستهدف أربعة أنواع وهي غزال الريم، الغزال الجبلي، المها العربي و الإفريقي، موضحة أن الفريق الفني المعني بتنفيذ المشروع يجرى التحاليل البيطرية للقطيع حاليا والتحاليل الجينية للتأكد من أن القطيع مناسب لعملية الإطلاق في دول الانتشار. ويرتبط إنشاء مشروع الدليجة بأحد أهم المشاريع التي اعتمدها مجلس إدارة هيئة البيئة مؤخرا وهو إطلاق المها الأفريقي (أبو حراب) بالتعاون مع حكومة جمهورية تشاد في تنفيذ مشروع يعتبر الأول من نوعه في العالم من حيث الحجم والنوع لإعادة توطين قطيع من المها الأفريقي (أبو حراب) في بيئتها الطبيعية في جمهورية تشاد حيث سيتم إطلاق 500 رأس من المها الأفريقي على مدى 5 أعوام بمعدل 100 رأس في كل عام. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض