• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م
  02:39    وكالة أنباء الشرق الأوسط: ارتفاع عدد قتلى هجوم على مسجد في شمال سيناء في مصر إلى 305        02:45    النيابة العامة المصرية: مهاجمو المسجد في شمال سيناء كانوا يرفعون علم "داعش" وعددهم يتراوح بين 25 و30        02:46     ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم على مسجد سيناء إلى 305 قتيلا بينهم 27 طفلا     

على أمل

قوافل الخير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 يونيو 2015

صالح بن سالم اليعربي

الحياة مليئة بالقصص المعبرة والمؤثرة، والتي نعايشها، في مختلف مراحل العمر.

وقصص المجهولين، والكادحين من الفقراء، وغيرهم من فئات المجتمع، تكون في الغالب أكثر تأثيراً في نفسية المتلقي، سواءً عبر القراءة، أو معايشتها عن قرب.

وفي عالم الأدب الواقعي، هناك الكثير من تلك القصص التي نقرؤها وتتحدث عن المعاناة التي يواجهها البشر.

فعلى أمنا الأرض، نشاهد ونعايش القصص الإنسانية، التي تتصف بالمأساة، فمآسي البشر كثرت واشتدت وطأتها، وتنتشر في كل مكان، من بقاع العالم، وهي أكبر من أي كلمات تستطيع وصفها.

فنحن نشاهد ونعايش قصص المحرومين، نتيجة الكوارث الطبيعية، كالأعاصير والعواصف الشديدة، والأمطار والثلوج، والتي لا تقاوم، وليس بمقدور البشر تحملها، بحيث جعلتهم عرضة للمخاطر التي عصفت بهم في متاهات ومواقف من المآسي والمحن.

القلوب الرحيمة، والعقول المستقيمة في فكرها ووعيها، هي التي تستوعب تلك المآسي والمحن، فتأخذ منها العبر والعظات تسترشد بها في منظومة الحياة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا