• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رمضان شهر السكينة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 يونيو 2015

رغم ما يضفيه رمضان من سكينة ورضا في النفس على اعتبار أنه شهر الصوم والرحمة والتوبة والمغفرة، فإن هناك ظاهرة تسود بشكل كبير بين البعض، وهي التوتر والعصبية الزائدة، التي يعاني أثناء الصيام، ويرجع ذلك إلى نقص السكر في الدم، أو الشعور بالجوع أو نقص الكافيين في الجسم، وخاصة عندما يأتي شهر رمضان في فصل الصيف.

كما تزداد المشاحنات بين الناس خلال نهار الصيام لأتفه الأسباب، وعندما تسأل عن السبب يردونه إلى الصيام رغم أن الصيام براء مما هم فيه من مزاج سيئ وحالة عصبية، والنساء عرضة للتوتّر أكثر من الرجال خلال أيام الصوم خصوصاً اللواتي تخطين الثلاثين.

ومن أهم أسباب العصبية الرمضانية: الجوع والعطش، والتوقف عن التدخين، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، إضافة إلى الطقس الحار وزحمة السير.

كل هذه الأسباب تؤدي إلى زيادة إفراز بعض الهرمونات في الجسم والتي تزيد التوتر.

والحقيقة أن الاعتياد على ممارسة بعض العادات الخاطئة خارج أيام رمضان، كالإفراط في شرب المنبهات، كالشاي والقهوة والتدخين وعدم تنظيم الأكل والإفراط فيه... كلها عادات خاطئة نمارسها طيلة العام، وقد تستمر معنا في رمضان وننسى أنها من أهم الأسباب التي تؤدي إلى حالة التوتر والعصبية. فمن اعتادوا التدخين أو شرب المنبهات بكثرة، من قهوة أو شاي، غالباً ما يكونون سيئي المزاج أثناء فترة الصيام، فالمدخن الذي يواظب على التدخين يومياً ولمدة طويلة عندما ينقطع عن ذلك لبضع ساعات، تبدأ أعراض الحرمان في الظهور، حيث اعتادت عليه خلايا دماغه، فيشعر بالقلق وبالعصبية وبسرعة الغضب وبألم في الرأس وبعدم القدرة على التركيز وبانخفاض المزاج وبضعف الذاكرة وبمشاكل في النوم.

كما أن هناك إدماناً آخر بين الناس يتسبب، هو الآخر، في العصبية وسوء المزاج، وهو الإدمان على الكافيين، وهي المادة المنبِّهة في القهوة والشاي والكولا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا