• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ارتفاع القتلى المدنيين في عين العرب إلى 206 ومصرع 40 جندياً سورياً

الأكراد يطردون «داعش» من كوباني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 يونيو 2015

عواصم (وكالات) نجح الأكراد أمس في طرد تنظيم «داعش» من مدينة كوباني «عين العرب» في شمال سوريا، واستعادوا السيطرة الكاملة على المدينة الحدودية مع تركيا حيث قتل في 48 ساعة على ايدي الإرهابيين أكثر من 200 مدني بينهم نساء وأطفال. وشن التنظيم هجوما مفاجئاً فجر الخميس على كوباني التي تمكن من دخولها بعد ان تنكر عناصره بلباس وحدات حماية الشعب الكردية وفصيل مقاتل عربي، وتمركز في ابنية عدة في نواح مختلفة من المدينة، متخذا من السكان «دروعا بشرية» و«رهائن». وتمكنت وحدات حماية الشعب من استعادة المباني التي احتلها التنظيم تدريجا، ثم نجحت في تحرير عشرات المدنيين الذين كان يحتجزهم التنظيم، قبل تنفيذ عملية عسكرية لدخول آخر مركز لهم أمس. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس استعاد المقاتلون الاكراد السيطرة على المواقع التي كان احتلها تنظيم «داعش» في كوباني، وذلك بعد دخول ثانوية البنين في جنوب غرب المدينة التي كانت آخر موقع يتحصن فيه التنظيم. وأوضح الصحفي رودي محمد أمين الذي يتابع من المنطقة الكردية في شمال سوريا الوضع في كوباني عن قرب ان الوحدات الكردية فجرت ألغاما زرعتها في محيط مبنى ثانوية البنين، ثم اقتحمته، مضيفا تم تنفيذ هذه العملية العسكرية بعد التأكد انه لم يبق مدنيون داخل المدرسة. وأضاف «عادت المدينة بكاملها تحت سيطرة وحدات حماية الشعب». وأشار المرصد الى ان مقاتلي الوحدات وقوات الاسايش (الشرطة الكردية) يقومون بتمشيط المدينة بحثا عن عناصر قد يكونون فروا او اختبأوا. وقال عبد الرحمن لا يمكن اعتبار هذه العملية الأخيرة هزيمة بكل معنى الكلمة، لان التنظيم نفذ ما قصد كوباني من اجله، وهو ارتكاب المجازر.لقد أبيد في كوباني، هذا صحيح، لكن بعد ان ارتكب مجزرة فظيعة. وبحسب المرصد، ارتفع عدد المدنيين الذين قتلهم التنظيم الإرهابي في كوباني ومحيطها منذ بدء هجومه الخميس الى 206، بعد العثور على مزيد من الجثث أمس. وذكر عبد الرحمن ان عملية انتشال الجثث مستمرة. وأضاف «تبين من التعرف على الجثث ان هناك عائلات بكاملها قتلت، الوالدان والاطفال»، مشيرا الى ان الجثث كانت ملقاة في المنازل وعلى الطرق. وبين القتلى 26 شخصا اعدمهم التنظيم في قرية برخ بوطان الواقعة جنوب كوباني والتي سيطر عليها الخميس لساعات. وأشار عبد الرحمن الى ان معظم الجثث عليها آثار طلقات رصاص. وقتل الضحايا إعداما او بقذائف التنظيم او عن طريق قناصته الذين تحصنوا في ابنية احتلها التنظيم ليومين قبل ان يطرده منها او يقتل عناصره داخلها وحدات حماية الشعب الكردية. وفي الوقت الذي كان الأكراد يحسمون معركة كوباني، كان الائتلاف الدولي بقيادة اميركية الذي يدعم منذ اشهر الاكراد في معاركهم ضد التنظيم، ينفذ غارات مكثفة في الريف الجنوبي لكوباني، على بعد اكثر من 35 كيلومترا من المدينة، مستهدفا تجمعات لتنظيم داعش، ما ادى الى مقتل 18 إرهابيا، بحسب المرصد السوري. في هذه الاثناء يقضي الآلاف من أهالي عين العرب اوقاتهم لليوم الثاني في العراء غرب المدينة بين الأشجار وعلى مقربة من الحدود التركية. وفي تطور آخر، قتل 40 من عناصر قوات النظام السوري والموالين له في سلسلة هجمات لتنظيم داعش ضد حواجز في منطقة الشيخ هلال قرب طريق أثريا - حماة في ريف حماة الشمالي الشرقي. وأوضح المرصد أن التنظيم تمكن من السيطرة على الحواجز لبعض الوقت قبل ان ينسحب منها بعد تلقي القوات النظامية في المنطقة تعزيزات. وقال عبد الرحمن «هناك معارك يومية في هذه المنطقة، لكن الحصيلة تقتصر على مقتل جندي أو اثنين».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا