• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بهدف تعزيز العلاقات الثقافية بين الإمارات والهند

«الشارقة للكتاب» يروّج لفعالياته في «جايبور للآداب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يناير 2014

الشارقة (الاتحاد)- شارك معرض الشارقة الدولي للكتاب، بفعالية في «مهرجان جايبور للآداب» الذي يختتم اليوم بولاية راجستان الهندية، بحضور أكثر من 240 كاتباً وروائياً، إلى جانب عشرات المفكرين والمؤرخين والأكاديميين والسياسيين والعلماء، والذين ناقشوا على مدى خمسة أيام قضايا ثقافية وفكرية متنوعة، حيث تضمن الوفد المشارك من معرض الشارقة الدولي للكتاب كلاً من موهن كومار تنفيذي الشؤون الخارجية وإليزابيث رودن تنفيذي الفعاليات الثقافية الدولية.

وفي بيان صحفي صادر عن إدارة المعرض أمس، أكد أحمد بن ركاض العامري، مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب، أن مشاركة المعرض في مهرجان جايبور جاء في إطار تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتعزيز العلاقات الثقافية مع الدول الشقيقة والصديقة، ومن بينها جمهورية الهند، التي تمتلك تراثاً ثقافياً وأدبياً غنياً، وتحتفظ بعلاقات صداقة مميزة منذ عهد طويل مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى حرص إمارة الشارقة على تقوية وتعزيز الروابط التاريخية والثقافية التي تجمعها مع الهند.

وأضاف «يعتبر مهرجان جايبور للآداب أضخم حدث ثقافي يقام في آسيا والمحيط الهادئ، حيث يستضيف في كل عام مجموعة كبيرة من أبرز المفكرين والمؤرخين والكتاب من مختلف أنحاء جنوب آسيا والعالم، والذين يتناقشون حول قضايا ثقافية وفكرية وأدبية وتاريخية، كما ينظم المهرجان ورش عمل مهمة للكتاب والناشرين، ونجد فيها فرصة لتطوير خبرات ومهارات فريق عمل معرض الشارقة الدولي للكتاب، وتوطيد أواصر التعاون مع دور النشر الرائدة في الهند والقارة الآسيوية إلى جانب التعرف على شخصيات عالمية مهتمة بالمشاركة في المعرض».

وأعرب العامري عن رغبة معرض الشارقة الدولي للكتاب في التواصل مع الناشرين المشاركين في مهرجان جايبور لتعريفهم على «منحة الترجمة» التي أطلقها المعرض والمدعومة من حكومة الشارقة، والهادفة إلى تشجيع ترجمة الكتب من وإلى اللغة العربية لرفد الثقافة العربية والعالمية بمخزونات جديدة وقيّمة من المعارف والعلوم التي تخص عالمنا الثقافي المعاصر. مشيراً إلى أن المهرجان شهد مشاركة عدد كبير من الكتاب والمترجمين المهتمين بالثقافة العربية والإسلامية، ولذلك فإن منحة الترجمة ستسهم في تحقيق مزيد من التقارب بين الحضارات الإنسانية.

وركزت دورة 2014 من المهرجان على الأدب الآسيوي، وحرية التعبير، إضافة إلى قضايا ثقافية متنوعة، مثل كتابة الذات (السيرة الذاتية)، واللغات المهددة بالانقراض، وفن كتابة القصة القصيرة، كما نظمت ورش عمل عن الكتابة الإبداعية، ومهارات الكتابة عن الحروب، استناداً إلى تجربة كتاب متخصصين في تأريخ الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، كما شهد المهرجان وللمرة الأولى الإعلان عن الفائزين بجائزة أدب جنوب آسيا، في دورتها الأولى، والتي تأهل إلى قائمتها النهائية ستة كتب، وحصل الفائز بها على جائزة نقدية بقيمة 50 ألف جنيه استرليني.

ويقام مهرجان «جايبور للآداب» منذ عام 2006 في عاصمة ولاية راجستان، أكبر ولايات الهند من حيث المساحة، والتي يقيم فيها نحو سبعين مليون نسمة، وشهدت دورة المهرجان في عام 2013 حضور نحو ربع مليون زائر، عدا عن الجمهور الكبير الذي تابع الفعاليات عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية المحلية، وعبر صفحات المهرجان في مواقع التواصل الاجتماعي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا