• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الأصدقاء ينصحون النجم الفرنسي بالابتعاد عن «الفيفا»

بلاتيني.. الاختيار الصعب!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 28 يونيو 2015

أنور إبراهيم (القاهرة)

تبوأ الفرنسي ميشيل بلاتيني أعلى المناصب الكروية في قارته الأوروبية، وحتى عندما كان لاعباً، فرض قانونه على أرض الملعب وترك بصمة واضحة في سجل الكرة العالمية كواحد من أعظم نجوم اللعبة على مر تاريخها.. واليوم وقد أكمل الستين من عمره، وتحديدا يوم 21 يونيه الجاري، أصبح الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) حائراً، وهو يواجه اختياراً صعبا بين أمرين، إما الاستمرار رئيسا لليويفا أو الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي «الفيفا».

مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية طرحت السؤال وقالت: إن بلاتيني يواجه من الآن فصاعداً أحد أهم وأصعب القرارات في حياته، وتساءلت: هل يخوض سباق انتخابات الفيفا أم يكتفي هذه المرة بكونه رئيسا للاتحاد الأوروبي أهم اتحاد قاري في العالم؟

وتوجهت المجلة بالسؤال إلى عدد من المقربين منه وأصدقائه، فكانت الآراء مختلفة ما بين مؤيد ومعارض لترشحه لرئاسة الفيفا، وإن كانت أصوات المعارضين لترشحه هي الأعلى، وتمثلت وجهة نظرهم الرافضة في أنه يقوم في اليويفا بدور إصلاحي كبير ولابد من أن يستكمله، فلماذا يتركه الآن، في الوقت الذي يعاني الفيفا من الكثير من المشاكل بسبب فضائح الفساد الأخيرة وغيرها من أوجه الفساد الأخرى.

ووصل الأمر إلى حد أن البعض صور الفيفا بنار جهنم التي سيلقي بلاتيني نفسه فيها لو فكر في الترشح، لأن أمر إصلاح الفيفا يحتاج إلى سنوات وسنوات، ويقولون أيضاً: إن بلاتيني أذكى من أن يدخل بنفسه «عش الدبابير».

وشبه شارل بيترى، الذي عمل مع بلاتيني من قبل في «قنال بلوس» الفرنسية، والذي تربطه به علاقة صداقة متينة، ترشحه لرئاسة الفيفا بأنه مثل اللاعب الذي يلعب خارج أرضه (في زيوريخ)، أما الاستمرار على رأس اليويفا فيعني اللعب على أرضه (في مدينة نيون مقر الاتحاد الأوروبي)، وخارج أرضه لا يمكنه ضمان المكسب طول الوقت، بينما على أرضه يمكنه أن يجد الوقت الكافي لكى يلعب الجولف من وقت إلى آخر، وأن يرى أولاده وأحفاده وهذا أمر لا غنى عنه لكى يكون الإنسان متوازناً في حياته، وفي الفيفا سيفقد كل هذا، وسيكون بائساً على حد قول بيتري الذي لا يرغب مطلقا في أن يراه على هذا الحال.

أما النجم البولندي بونيك زميله السابق عندما كانا يلعبان في نادي يوفينتوس في النصف الأول من ثمانينيات القرن الماضي، والذي أصبح الآن رئيساً للاتحاد البولندي، فيفضل أيضاً أن يبقى بلاتيني رئيسا لليويفا، ويقول: لو حصل وترشح لرئاسة الفيفا سيكون صوتي له بالتأكيد، ولكنني أحبذ استمراره رئيسا لليويفا، لأنه يجب أن يفكر في حياته الخاصة.. ففي مقر اليويفا يمكنه في ساعتين أن يذهب إلى أي مكان في أوروبا بالطائرة، فضلاً عن أنه يعرف كل رؤساء الاتحادات الوطنية الأوروبية بالاسم، أما في الفيفا فسيحتاج إلى أكثر لعب السياسة وسيواجه الآف المشاكل.

واختتمت المجلة تقريرها عن بلاتيني بقولها: إنه حقاً اختيار صعب بين اليويفا والفيفا، ولكن لابد أن يحسمه في أقرب فرصة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا