• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

«الطيران المدني» تستكمل ترخيص مهابط الطائرات العمودية التابعة لـ «الصحة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 ديسمبر 2016

دبي(الاتحاد)

في إطار تطبيق تشريعات الهيئة العامة للطيران المدني لمهابط الطائرات العمودية، استكملت الهيئة ترخيص جميع مهابط الطائرات العمودية الحكومية التابعة لوزارة الصحة بالدولة، بالإضافة إلى جميع المستشفيات الحكومية التابعة لهيئة الصحة بإمارة دبي بعد اجتيازها الاختبارات القياسية والتشغيلية وفقاً لمتطلبات أنظمة وتشريعات الهيئة المتعلقة بإصدار التراخيص التشغيلية للمهابط .

يذكر أن الهيئة استكملت ترخيص 28 مهبطاً في المستشفيات الحكومية بالدولة، ويشكل 12 مهبطاً منها من المستشفيات التابعة لوزارة الصحة في مختلف إمارات الدولة و5 مهابط من المستشفيات التابعة لهيئة الصحة بإمارة دبي، ومن المتوقع استكمال مهابط الطائرات العمودية للمستشفيات التابعة لهيئة الصحة بإمارة أبوظبي خلال الربع الأخير من العام 2016 حيث تم ترخيص 11 مهبطاً.

وقال سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني: «تعد تشريعات ولوائح الهيئة الخاصة بالمهابط العمودية من أفضل التجارب والممارسات التي أشاد بها الكثير من الخبراء في مجال مهابط الطائرات العمودية، حيث تتميز هذه التشريعات بشموليتها وتغطي جميع أنواع مهابط الطائرات العمودية بالدولة، بما يتماشى مع متطلبات منظمة الطيران المدني الدولي وأفضل الممارسات في هذا المجال، ولذلك تترأس دولة الإمارات على الصعيد الدولي ملف تعديل الأنظمة والقواعد القياسية الدولية الخاصة بالمهابط العمودية، لما لامسته دول العالم من خبرة الهيئة في هذا المجال».

ومن جانبه، قال إسماعيل البلوشي، المدير العام المساعد لقطاع شؤون سلامة الطيران: «استكملت الهيئة ترخيص واعتماد 81 من المهابط العمودية بالدولة، وتشكل 60% منها من المهابط الحكومية و 40% من المهابط الخاصة والمهابط التجارية، كما قامت الهيئة بإجراء 140 تفتيشا ميدانيا على المهابط العمودية بالدولة خلال الربع الأول والثاني والثالث من عام 2016، ومن المتوقع الانتهاء من ترخيص 29 مهبطاً خلال الربع الأخير من عام 2016 و35 مهبطاً خلال الربع الأول من عام 2017».

وأضاف البلوشي: «إن الهيئة طورت خدماتها الإلكترونية والذكية وذلك لتقديم الدعم الكامل لتنظيم عملية إصدار التراخيص الخاصة بالمهابط العمودية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا