• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

أحبك يا وطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 ديسمبر 2016

يولد الإنسان منا وينشأ ويترعرع في بلد وينسب إلى جنسيته. تنشأ بين الفرد وبلده علاقة فطرية فهو بحاجة إلى الانتماء إلى وطن يمثل ذاته وكيانه المستقل الذي يميزه على مستوى العالم. وهذا الانتماء يعزز بحب فطري فمن الطبيعي أن يحب الشخص بلده ويخلص في حبه فهو ليس مجرد بقعة على خريطة العالم، بل هو كيان ينتمي إليه ويحمل اسمه في كل محفل.

فما بالك بحب بلد تأسس على وحدة الكلمة ونفع الإنسان وتشارك مؤسسوه في وحدة الهدف الذي يطمحون إليه فقد ارتأوا توحيد الجهود لصالح الإنسان وتسخير الموارد لبناء الوطن وتعميره من أقصاه إلى أدناه وتوفير الصحة والتعليم لكل مقيم على أرضه حتى شعر المقيم بأنه ابن هذا البلد. لم يفرق يوماً بين مواطنٍ ومقيم فكلهم أبناؤه يعملون بتناغم لكل منهم حقوق وعليه واجبات يكملون بعضهم. يبنون ويعمرون يداً بيد هذه الأرض بالخير والمحبة والعطاء وتبادلهم عطاء مضاعفاً.

إن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وضعت لنفسها رؤية تسعى من خلالها وبجهود المخلصين في هذا الوطن المعطاء للبقاء في الصفوف الأمامية، وبين الدول الكبرى في جميع المجالات من اقتصاد وصحة وتعليم وأمن، بل تعدت ذلك بكثير حيث أعدت العدة لدخول مجالات الفضاء والطاقة النووية والابتكار. تسلّحت بالعلم وبنت قاعدتها المتينة في مجتمع مزدهر مطعم بخلاصة ثقافات الشرق والغرب حتى أزهرت بساتينها بعقول واعية ناضجة.

يمثل الثاني من ديسمبر يوم فرح بعامٍ منصرم مليء بالإنجازات يضاف إلى سجل حافل بمسيرة الاتحاد الراسخة خلال الخمسة والأربعين عاماً الماضية بفضل الله وكرمه أن سخر لنا قيادةً عظيمةً وفريدةً في حكمتها وعطائها غير المحدود ونهجها الإنساني. الهدف الذي رسمه قادة الاتحاد أصبح حقيقة ويتجدد مع كل حلم ترسم دولتنا طريق الوصول إليه.

حب الوطن ليس مجرد كلمات بل يتجلى من خلال الحرص على حسن الأخلاق التي تترك في الأذهان انطباعاً طيباً عن الشخص وبلده، وحرص الفرد منا على عمله وحيث إن لكلٍ منا دوراً في خدمة هذا الوطن الذي أعطانا، وما زال، يعطينا الكثير فلنحرص على أداء أعمالنا ولنعاهد الله على الإخلاص لهذا الوطن ولقيادته وصون مكتسباته وحمايتها بالغالي والنفيس.

موزة الكتبي - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا