• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

تناولت المفهوم لغةً واصطلاحاً عبر مراجعات تاريخية

حاكم الشارقة يشهد محاضرة «سلطة الشعر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 ديسمبر 2016

الشارقة (وام)

شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح أمس، في مسرح الجامعة القاسمية، محاضرة بعنوان «سلطة الشعر»، للأستاذ الدكتور محمد عبدالمطلب، الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية للغة العربية والآداب.

وفي بداية محاضرته أبدى الدكتور محمد عبدالمطلب سعادته بوجوده في إمارة الشارقة التي اختار أن تكون أول محطة له بعد فوزه بالجائزة، وذلك لجهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الثقافية على مستوى الوطن العربي لدعم الثقافة العربية والحفاظ عليها، ومن أهم مبادرات سموه العمل على إنشاء ألف بيت للشعر في مختلف أقطار الوطن العربي، التي سيكون لها الأثر الكبير في دعم الشعر العربي والشعراء والحفاظ على هذا الإرث الأدبي العريق.

وتناول الدكتور محمد عبدالمطلب مفهوم السلطة لغةً واصطلاحاً، والذي يعبر عن السيطرة والتسلط والحكم والفصاحة والبلاغة والدليل والبرهان، ومفهوم الشعر عند العرب لغةً واصطلاحاً، ومختلف الإضافات التي طالت معنى الشعر خلال الأزمنة والعقود، والتعريفات التي حُددت للغة الشعرية والصياغة، والهدف منها.

بعدها تحدث المحاضر عبر مراجعات تاريخية عن مفهوم «سلطة الشعر»، وتساءل: هل للشعر سلطة؟ مشيراً إلى أن الشعر العربي كانت له سلطته الحقيقية عبر مختلف العصور، حيث ظل الشعر ملازماً لمشهد الإنسان الأول، الذي قال الشعر وبرع فيه، حيث كان الشاعر بمثابة سلطة قوية في مختلف الاتجاهات، وكان العرب يحتفلون بنبوغ شاعر منهم احتفالاً كبيراً، مشيراً إلى أن الشاعر كان يتحول إلى مؤسسة إعلامية لقبيلته، وأضاف أن سلطة الشعر تكاد تكون سلطة مترامية الأطراف، حيث تخاطب المجتمع فتأخذ صفة السلطة الاجتماعية.

وطرح عبدالمطلب خلال محاضرته أربع ركائز أساسية تقوم عليها «سلطة الشعر» هي: «الإيقاع الموسيقي»، والذي كشف عنه الخليل بن أحمد عبر البحور الشعرية، و«اللغة الشعرية»، التي توصِّل المعنى للمتلقي، و«التخييل»، الذي يتيح التوقع والتوهم وينتج الخيال والأسطورة، و«المعنى»، حيث إن «الشعرية» تعني كيف يوصل الشعر المعنى المقصود. لافتاً إلى أن هذه الركائز الأربع حافظ عليها الشعر العربي، وإن شابها بعض التبديل في الترتيب مثل مدرستي التفعيلة والرومانسية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا