• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

400 قتيل وجريح في هجمات إرهابية بالكويت وتونس والصومال وفرنسا

محمد بن زايد: الأعمال الجبانة لن تثنينا عن محاربة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 يونيو 2015

أبوظبي (وام) عواصم (وكالات) أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وقوف الإمارات إلى جانب دولة الكويت الشقيقة ومساندتها في جهودها لمكافحة الإرهاب والتطرف والعنف. وأعرب سموه في اتصال هاتفي أمس مع صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة عن صادق تعازيه ومواساته لأمير الكويت وشعبها في الضحايا الذين سقطوا جراء العمل الإجرامي والإرهابي الذي استهدف المواطنين الأبرياء في مسجد الإمام الصادق، داعياً العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته وأن يمن على المصابين بسرعة الشفاء والعافية وأن يحفظ الكويت وشعبها وأن يديم عليها الأمن والأمان. وأكد سموه، أن هذه الأعمال الجبانة لن تثني دول مجلس التعاون الخليجي عن جهودها لمكافحة ومحاربة العنف والإرهاب ودعاة الفتن، بل ستزيدنا إصراراً والوقوف صفاً واحداً في التصدي لهذه الأعمال الإرهابية التي تروع الآمنين وتهدد الاستقرار والسلم في الدول والشعوب. وأكد سموه أن هذه الأعمال التي تستهدف المساجد والآمنين وفي هذا الشهر الفضيل، ليست بعيدة عن الإسلام فحسب بل هي عدوة للدين الإسلامي الحنيف وتعاليمه السمحة التي تدعو إلى الرحمة والتسامح والسلام، مؤكداً سموه أن هذه الأفعال لن تنجح بإذن الله، بجهود القيادة الكويتية وشعبها الأبي في إثارة الفتن والطائفية وستبقى الكويت عصية على كل من يتربص بها ويريد لها الشر والحقد. وأعرب أمير دولة الكويت عن شكره وتقديره لموقف الإمارات قيادة وشعباً، داعياً الله تعالى أن يحفظ دول مجلس التعاون الخليجي وشعوبها من آفة الإرهاب وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار. وقال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في تغريدة على «تويتر» أمس: «إن الإرهاب لن يفلح في النيل من إرادة الحياة مهما فعل، أو بأي قناع قبيح أطلّ». ودان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، بأشد العبارات الجريمة الإرهابية البشعة التي استهدفت مسجد الإمام الصادق في الكويت، وأكد وقوف الإمارات الكامل قيادة وحكومة وشعباً مع الكويت قيادة وحكومة وشعباً في مواجهة هذه المحنة المشتركة في الصراع ضد الإرهاب والتطرف. وقال «إن هذه الجريمة النكراء واستهداف دور العبادة والآمنين، تمثل تصعيداً وحشياً من جماعات متطرفة ترتدي عباءة الدين لتبرير أعمالها البربرية والإسلام منها براء»، محذراً من الفتن الطائفية التي تسعى هذه التنظيمات إلى جر المنطقة إليها، وداعياً المجتمع الدولي للتكاتف والتعاضد والقيام بمسؤولياته في مكافحة الجماعات الإرهابية والمتطرفة. واستنكر معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، الجرائم الإرهابية الخطيرة والشنيعة التي ارتكبت في هذا الشهر الفضيل وامتدت من الصومال إلى الكويت وفرنسا وتونس، وقال «إن التصدي للإجرام الإرهابي البشع عماده تكاتف جهود المجتمع الدولي، لدحر الفكر المتطرف والتكفيري الذي يمهد البيئة الحاضنة للإرهاب ويبرر جرائمه. وقد تجرّد الإرهاب الأسود من كل قيم الإسلام فتحولت جمعة رمضان المبارك إلى برك دماء، في الكويت التي شهدت هجوماً انتحارياً غادراً لـ «داعش» استهدف المصلين خلال سجودهم في الركعة الأخيرة، مما أسفر عن 27 قتيلاً و227 جريحاً، وفي تونس التي شهدت مجزرة نفذها طالب مسلح برشاش كلاشنيكوف ضد سياح أجانب في فندق بولاية سوسة مما أسقط 37 قتيلاً و36 جريحاً، مروراً بالصومال التي شهدت اجتياح حركة «الشباب» الإرهابية قاعدة لقوات الاتحاد الأفريقي في قرية ليغو حيث قتل 50 جندياً بوروندياً، وصولاً إلى فرنسا التي شهدت هجوم إرهابيين على مصنع للغاز قرب ليون تخلله قطع رأس أحد الضحايا وسط إعلان السلطات ودول أوروبية أخرى رفع التأهب إلى الحدود القصوى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا