• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

متشدد يقطع رأس شخص بهجوم على مصنع للغاز الصناعي

أولاند يعلن الطوارئ ويدعو الفرنسيين للوحدة وعدم الخضوع للخوف

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 يونيو 2015

باريس (عواصم، وكالات) اعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند رفع حالة التأهب الامني في مواجهة الارهاب الى اقصى درجة لمدة ثلاثة ايام في المنطقة الواقعة قرب ليون شرق فرنسا والتي شهدت هجوماً إرهابياً قتل خلاله مدير شركة بقطع رأسه داخل مصنع للغاز الصناعي. وقال أولاند في ختام اجتماع امني طارىء في قصر الاليزيه «اردت ان يتم استخلاص العبر، فرفعنا خطة فيجيبرات الى المستوى الاعلى في منطقة رون-الب لمدة ثلاثة ايام». كما دعا الرئيس الفرنسي الى «الوحدة» في فرنسا في مواجهة «الارهاب» و«عدم الانقياد وراء خلافات لا طائل منها». واضاف «في مثل هذه الاوقات وامام هذه المحن وفي مواجهة هذه المخاطر، فان قدرة الامة على المواجهة هي التي ستتيح الوقوف بوجه الارهاب باكبر فاعلية ممكنة». وكان شخص قتل بقطع الرأس وأُصيب آخرون في هجوم إرهابي استهدف صباح أمس مصنعا للغاز الصناعي قرب ليون ، في هجوم جديد كان يخشى حدوثه بعد اعتداءات يناير في باريس. وأعلن وزير الداخلية بيرنار كازنوف أن الموقوف يدعى ياسين صالحي (35 عاما) من العمر متحدر من المنطقة نفسها. وأضاف أن الاستخبارات رصدته بين 2006 و2008. وأكد أن صالحي «على علاقة بالتيار السلفي» لكن سجله القضائي فارغ. وأدانت أبرز هيئة للمسلمين في فرنسا أمس الاعتداء داعية إلى اليقظة والوحدة والتضامن. وقد كتب رئيس المجلس الفرنسي للدين الإسلامي دليل بو بكر في بيان أن المجلس «يدين بشدة الاعتداء الإرهابي». وكانت مصادر قريبة من الملف أعلنت توقيف شخص يشتبه بأنه المنفذ أو أحد المنفذين بعيد الهجوم. ويأتي الهجوم بعد هجمات متشددين في منطقة باريس أدت إلى مقتل 17 شخصا في يناير الماضي . وذكرت حصيلة أولى مقتل شخص عثر على جثته مقطوعة الرأس قرب الموقع وإصابة شخصين بجروح طفيفة. وعلق الرأس المقطوع على سياج قرب المصنع وبدت عليه كتابات بالعربية. وأفاد مصدر قريب من التحقيق أن مهاجما دخل مصنع الغاز الصناعي في منطقة سان كانتان فالافييه وهو يرفع علما جهاديا وفجر عددا من قوارير الغاز، وفق المصدر. وصرح مصدر آخر قريب من الملف «بحسب العناصر الأولى في التحقيق دخلت سيارة فيها شخص أو أكثر المصنع. وعندها وقع انفجار». وأضاف «عثر على جثة مقطوعة الرأس قرب المصنع، لكننا لا نعلم إن كانت نقلت إلى هذا الموقع «مضيفا»، كما عثر في المكان على راية تحمل كتابة بالعربية». ودانت كل من الولايات المتحدة وألمانيا وإسبانيا الهجوم. وكتب رئيس الحكومة الإسباني ماريانو راخوي في تويتر «أُدين بشدة الهجوم» مؤكدا إن «الديموقراطيين يشكلون دائما جبهة ضد الوحشية». من جهته، قال وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير أن فرنسا وألمانيا موحدتان ضد الكراهية المطلقة للإرهاب. وأمر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس «بالتعبئة الفورية لضمان تشديد الأمن في جميع المواقع الحساسة في ليون. وقال في مؤتمر صحفي في العاصمة الكولومبية بوجوتا إن (الإرهاب الإسلامي) يضرب فرنسا مجددا»، مشيرا إلى أن «هذا يظهر أن التهديد الإرهابي لا يزال مرتفعا جدا». وقطع فالس جولته التي كان من المفترض أن تشمل مدنيين في كولومبيا أيضا ثم الاكوادور. يذكر انه بين 7و9 يناير نفذ ثلاثة متشددين سلسلة هجمات في باريس استهدفت مجلة شارلي ايبدو الساخرة وشرطية تابعة للبلدية ومتجرا يهوديا. وأوقعت الاعتداءات 17 قتيلا، ما اثار صدمة شديدة في فرنسا والغرب عموما.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا