• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

نظمته «الداخلية» بمنزل الدكتور جاسم عبدالله بن عمير بأم القيوين

«المجلس الرمضاني» يطالب بتكثيف التوعية بمكافحة الحرائق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 يونيو 2015

سعيد هلال (أم القيوين)

سعيد هلال (أم القيوين) طالب المشاركون في المجلس الرمضاني الذي نظمه مكتب ثقافة احترام القانون بوزارة الداخلية مساء أمس الأول في منزل المواطن الدكتور جاسم عبدالله بن عمير بأم القيوين، بضرورة توعية وتدريب ربات الأسر والفئات المساندة في المنازل، وكذلك العاملين في المزارع، بكيفية مكافحة الحرائق، والحد من انتشارها من خلال استخدام الطفايات اليدوية. وطالبوا بأن تكون حملات التوعية ودورات التدريب بلغات مختلفة، ولا تقتصر على اللغة العربية فقط حتى تعم الفائدة الجميع، مؤكدين أن هناك جنسيات آسيوية تعمل في الدولة، ليس لديها إلمام بكيفية استخدام الطفايات اليدوية، ولا تعرف كيف تتصرف عند حدوث الحريق، الأمر الذي قد يؤدي إلى وقوع خسائر كبيرة في الممتلكات والأرواح. وأدار الجلسة الرمضانية، الإعلامي راشد عمر الخرجي من مؤسسة دبي للإعلام، بحضور العميد الشيخ راشد بن أحمد المعلا قائد عام شرطة أم القيوين، والعقيد حسن علي بن صرم مدير إدارة الدفاع المدني بأم القيوين، والعقيد خميس سالم بوهارون مدير إدارة ترخيص الآليات والسائقين بشرطة أم القيوين، وعدد من الضباط ومواطني الإمارة. وشارك في الجلسة، الرائد شعيب عبدالله بن عمير رئيس قسم الحماية المدنية بإدارة الدفاع المدني بأم القيوين، والنقيب عبدالله صالح الفلاحي رئيس قسم المراكز، والنقيب سالم صالح مدير فرع الحماية المدنية بالإدارة، والملازم أول يوسف عبدالرحمن ضابط مركز الإدارة، وفهد محمد من الإسعاف الوطني، إضافة إلى مداخلات عدد من المواطنين. حماية الأرواح وأكد العقيد حسن علي بن صرم مدير إدارة الدفاع المدني بأم القيوين، خلال مداخلته: أن الدفاع المدني يعمل على نشر ثقافة الوقاية والسلامة بين أفراد المجتمع، من خلال حملات التوعية والمحاضرات التي تنفذها الإدارة بشكل دوري، من أجل حماية أرواح الناس، والحفاظ على ممتلكاتهم. مشيراً إلى أن إدارات الدفاع المدني في مختلف مناطق الدولة نفذت قبل عامين حملة توعية على المساكن، استمرت لمدة 6 أشهر، وحققت إنجازات كبيرة، ساهمت في الوصول إلى جميع الأسر المواطنة والمقيمة، وقدمت لهم الإرشادات والنصائح في كيفية مكافحة الحرائق والحد منها. ولفت بن صرم إلى أن هناك 5 أنواع للحرائق، الأول يطلق عليها المسامية تقع للمحاصيل الزراعية والأثاث وغيرها، ووسائل مكافحتها تكون بالماء والرمل والبودرة، والنوع الثاني حرائق التمديدات الكهربائية ويستخدم لها ثاني أكسيد الكربون، والثالث حرائق البترولية ويطفئها الفوم، والرابع المعادن ويستخدم لها بودرة، والخامس المواد المشعة وتستخدم لها الماء والصابون. ورداً على سؤال أحد الحضور، حول هل يوجد تأمين على رجال الإطفاء، فقال العقيد حسن بن صرم: لا يوجد تأمين للإطفائي، ولكن نحرص على سلامته أثناء أدائه واجبه في مواقع الحوادث، حتى لا يتعرض للأذى أو الإصابة. 90 خدمة ذكية وتحدث الرائد شعيب عبدالله بن عمير رئيس قسم الحماية المدنية بإدارة الدفاع المدني بأم القيوين، عن 90 خدمة ذكية تقدمها القيادة العامة للجهات الحكومية والجمهور، والتي توفر الوقت والجهد على الجميع، مستعرضاً تجربة الإدارة مع مكاتب الاستشاريين التي تقدم مخططاتها عبر «أون لاين» ويتم مراجعتها والتدقيق عليها، ومن ثم إرجاعها للمكتب، دون الحاجة لحضورهم إلى الإدارة. وأضاف أنه تم التنسيق مع البلدية لوضع اشتراطات وقائية للمساكن الجديدة، بحيث تتوافر فيها أدوات الوقاية والسلامة من الحرائق، وننتظر تطبيق الفكرة، لافتاً إلى أن هذه الاشتراطات وضعت من أجل الحفاظ على أرواح الأهالي وممتلكاتهم. 200 آلية إطفاء من جانبه، قال النقيب عبدالله صالح الفلاحي رئيس قسم المراكز، إن إدارة الدفاع المدني بأم القيوين تضم 200 آلية ومركبة ومعدات إطفاء، ولديها 3 نقاط إنقاذ موزعة على شارع الاتحاد، وشارع الشيخ محمد بن زايد، وشارع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لافتاً إلى أن زمن الاستجابة حالياً من 7 إلى 8 دقائق، ونعمل على الوصول إلى 4 دقائق خلال عام 2021، بفضل دعم القيادة الرشيدة. وأضاف أن عدد حوادث الحرائق انخفضت في أم القيوين بشكل ملحوظ، حيث سجلت العام الماضي 186 حادثاً، بعد أن كانت 489 حادثاً في عامي 2012 و2013، لافتاً إلى أن أسباب الحرائق تعود للعوامل الطبيعية أو بفعل فاعل، وهذا الأمر تحدده الجهات المختصة بعد تسلمها الموقع. وتحدث النقيب سالم صالح من إدارة الدفاع المدني بأم القيوين، عن التحديات التي تواجه الإدارة، والتي تكمن في نقص الوعي المجتمعي في حماية نفسه من حوادث المختلفة، وكذلك عدم اتباع السلامة العامة في أماكن العمل، مؤكداً أنه يتم تدريب الموظفين والأفراد على كيفية استخدام الطفايات اليدوية من خلال تنظيم محاضرات التوعية. وذكر الملازم أول يوسف عبدالرحمن ضابط مركز الإدارة، واقعة حول تلقي غرفة العمليات بلاغاً من إحدى المواطنات يفيد بحدوث حريق في منزلها، وعند وصول فرق الإطفاء، وجدوا أن المواطنة تمكنت من إخماد النيران والسيطرة عليها، وتبين بعد ذلك أنها التحقت بدورة تدريبية في مكافحة الحرائق، وقال إن الإدارة تنفذ 12 تدريباً مختلفاً في الإمارة، والتي تأتي ضمن برنامج التدريب السنوي لرفع مستوى أداء العاملين والتنسيق مع الجهات المعنية، كما قامت بتدريب 23 أسرة تنفذ مشروع إفطار صائم التابع لمؤسسة الشيخ خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية. تكثيف حملات التوعية وطالب المواطن سعيد علي بن ربيعة خلال مداخلته، بتكثيف حملات التوعية على المساكن، وتدريب ربات البيوت والخدم، باعتبارهم الأكثر تواجداً في المطابخ، ومعرضين للخطر، ويحتاجون للتدريب على كيفية استخدام الطفايات اليدوية لاستخدامها عند الحاجة الضرورية، بهدف التقليل من الخسائر المادية والبشرية. وقال: إننا نريد شيئاً ملموساً من إدارة الدفاع المدني بخصوص حملات التوعية، بحيث لا تقتصر الحملة على توزيع بروشور باللغة العربية أو إلقاء محاضرة في جهة معينة، بل تنفذ زيارات ميدانية للمنازل وتدريب الخدم وتوزيع كتيبات عليهم بلغاتهم، حتى يستفيدوا من خدمات الإدارة. كما طالبهم بضرورة تكثيف حملات التفتيش على خيام الأفراح، نظراً لقيام البعض بوضع الطاولات والكراسي بشكل يصعب على المدعوين الحركة داخل الخيمة، مشيراً إلى أنه في حال اندلاع حريق بداخلها ستقع كارثة، لأن عدم تنظيم الطاولات سيعيق حركة المدعوين. 998 للإسعاف الوطني أكد فهد محمد من الإسعاف الوطني، أنه بتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تم إطلاق خدمة 998 لربط المتصل بالإسعاف الوطني مباشرة، مؤكداً أن الخدمة تعمل على سرعة الاستجابة والوصول إلى مكان الحادث في أقل فترة زمنية. وأشار إلى أن مشروع الإسعاف الوطني أكمل عامه الأول بتاريخ 24 يونيو الجاري، وكان زمن الاستجابة عند انطلاقته من 16 إلى 18 دقيقة، والآن أصبح من 9 إلى 11 دقيقة، ويعد هذا إنجازا عظيما للمشروع، مشيراً إلى أن هناك خططا تطويرية للتقليل من زمن الاستجابة. الحرائق في الماضي// كادر من جهته، تحدث سلطان بن عمير، مستشار بديوان حاكم أم القيوين، عن كيفية مكافحة الحرائق في الماضي، والتي كانت بدائية عن طريق استخدام مياه «الخريجه» البئر، حيث يقوم الأهالي بسكب المياه على النيران، وفصل البيوت المصنوعة من «السعف» حتى لا تنتقل إلى بقية المنازل، وأشار إلى أن الحرائق كانت بسيطة، ويمكن إخمادها بسهولة، والخسائر المادية قليلة، نظراً إلى عدم وجود ممتلكات ثمينة في البيوت القديمة، مشيراً إلى أنه لم تشهد تلك الفترة حرائق ضخمة كما هي الحال الآن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض