• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م
  03:37     أبوظبي للإسكان إعفاء 28 مواطنا من سداد القرض بقيمة نحو 31 مليون درهم بسبب الوفاة    

على أمل

طاقات الشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 ديسمبر 2016

صالح بن سالم اليعربي

الشباب هم بناة الأوطان وحماتها، والشعلة المتدفقة، التي تُـضيء سماء الوطن، بنور العلم والمعرفة، والعمل المخلص، والكفاح من أجل رقي الوطن ورفعته. فهم الأمل الواعد المشرق، الذي يضيء للأوطان معالم العز والفخر والتقدم والازدهار، فالشباب في كل زمان ومكان، هم دائماً عماد الأمم في نهضتها وتقدمها، فهم بطاقاتهم الكامنة، والمتنوعة ذات المجالات والتخصصات المتعددة الركيزة الأساسية والقاعدة القوية، التي تعتمد عليها الشعوب في تقدمها وبنائها الحضاري. للشباب طاقات هائلة، واستثمار هذه الطاقات يحتاج أولاً إلى التأهيل، وذلك من خلال التدريب المستمر في المجالات كافة. ولا بد من رعاية الشباب من جانب الأهل أولاً، ثم الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص، لأن رعاية الشباب وتوجيههم الوجهة الصحيحة في حاجة إلى تضافر كل الجهود، على المستويين الرسمي والأهلي. ولقد حظي الشباب في الإمارات بفضل الله، وبفضل القيادة الرشيدة بعناية تليق وتتناسب مع قدراتهم وطاقاتهم الإبداعية، فالقيادة الرشيدة أولت الشباب رعايتها الكريمة، حيث وفرت لهم كل الإمكانات من المبادرات الخلاقة، والبرامج المتنوعة، التي ترتقي بمستويات العمل والأداء وتصقل الطاقات.

هذه المبادرات والبرامج والجهود الحكومية الكبيرة، أسهمت في حث وتشجيع الشباب، على مواصلة العمل بجد وإخلاص في منظومة العمل الوطني، وتساهم في خلق أجيال واعية بمسؤوليتها تجاه نفسها ووطنها، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: «إن رهاننا على شباب الوطن كان في محله»، فها هم الشباب يؤكدون حرصهم على الوفاء للوطن والولاء للقيادة، التي سهلت وقدمت لهم كل الإمكانات، التي تعينهم على مواصلة العمل والابتكار، والعطاء في خدمة الوطن.

تحديات المستقبل لن تكون سهلة، ولكن الشباب بهممهم وطاقاتهم سيتغلبون بإذن الله على كل التحديات، وسيكون المستقبل أكثر إشراقاً، لأننا نعيش في وطنٍ يرعى ويعتني بكل المواهب الإبداعية. فيا شباب الوطن والأمة، هبوا وواصلوا بعزائمكم وقدراتكم العمل بسلاح العلم والإيمان والمعرفة، في بناء أوطانكم التي تفخر بكم وتعتز في تقدمها وازدهارها. لا يمكن للأوطان أن تتطور وتتقدم، إلا بسواعد أبنائها المخلصين الذين يحرصون كل الحرص على أداء واجبهم تجاه أوطانهم، بكل أمانة واقتدار وثقة بالنفس.

همسة قصيرة: تقدم الأوطان ورقيها بإخلاص أبنائها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا