• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

قال إن الهزيمة تلقن صاحبها الكثير من الدروس

سيلفا: «السامبا» أمام مسؤولية استعادة الكبرياء الكروي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 يونيو 2015

سانتياجو (د ب أ)

لم تكن الهزيمة بنفس القسوة التي نالها المنتخب البرازيلي أمام نظيره الألماني 1 - 7 في المربع الذهبي لكأس العالم 2014 بالبرازيل، لكن الهزيمة أمام الأرجنتين في مونديال 1990 بإيطاليا تسببت في جرح عميق لكارلوس دونجا قبل أن يرد مع رفاقه بقوة من خلال التتويج بلقب المونديال التالي في 1994 بالولايات المتحدة، والآن يسعى دونجا إلى إحياء روح المونديال الأميركي مع استعدادات فريقه للمباراة الثأرية المرتقبة الليلة أمام باراجواي. ورفع دونجا كأس العالم في 17 يوليو 1994 عندما كان قائداً للمنتخب البرازيلي ليكون اللقب الرابع للفريق في بطولات كأس العالم ويعوض الفريق بهذا خيبة الأمل التي تعرض لها في المونديال الإيطالي. وكان برفقته في الفريق آنذاك كل من ماورو سيلفا نجم خط الوسط وحارس المرمى كلاوديو تافاريل اللذين يعملان معه الآن في منصبي المدرب المساعد ومدرب حراس مرمى «السيليساو». وقال ماورو سيلفا: «لقب بقميص البرازيل لا يمكن مقارنته بما ينجزه اللاعبون مع أنديتهم.. الفريق الذي خسر نهائي مونديال 1998 كان قاعدة للفريق الذي فاز بلقب مونديال 2002، الفريق الفائز بلقب كأس العالم 1994 سقط في مونديال 1990، الهزيمة تلقن صاحبها عديداً من الدروس، يجب أن نستعد للمستقبل، هذا الفريق لديه هذه الفرصة».

ويرفض سيلفا وتافاريل الإشارة إلى أن الفريق يحاول التعافي بعد الهزيمة الثقيلة 1 - 7 أمام ألمانيا، وإنما يؤكدان استخدام هذه الهزيمة لبناء فريق شاب يحاول اكتساب الخبرة من الدروس التي تلقاها. ويؤكد سيلفا وتافاريل وكذلك دونجا المدير الفني للمنتخب أن الهزيمة أمام الأرجنتين في مونديال 1990 كانت القاعدة لعملية التجديد بالفريق والتي بدأت ثمارها بفوز الفريق بلقب وصيف البطل في كوبا أميركا 1991 في تشيلي. وقال سيلفا: «عانى دونجا كثيراً في التسعينيات من القرن الماضي» حتى رفع كأس العالم في 1994. وأضاف: «إنه نموذج لكيفية التغلب على الصعاب وتغيير الأوضاع، هذا هو ما نحاول بثه الآن في الفريق»، مشيراً إلى اتفاقه مع دونجا وتافاريل في أن المجموعة الحالية من اللاعبين بالمنتخب البرازيلي عليها مسؤولية استعادة «الكبرياء الكروي» للفريق. وأوضح: «يسرد دونجا دائماً بعض الروايات عن خبرات وتجارب الماضي لمساعدة اللاعبين في الوقت الحالي».

ولم يذكر الجيل الذي فاز للبرازيل بلقب مونديال 1994 في السجلات بأنه الأفضل في تاريخ الكرة البرازيلية، ولكن ماورو سيلفا أكد أن هذا الفريق تمتع بالاتحاد بين لاعبيه، وكان هذا الاتحاد هو أساس نجاح الفريق. وأكد ماورو سيلفا: «نود تأكيد أهمية العمل الجماعي في 1994، فزنا بلقب المونديال لأن الجميع وضعوا مصلحة المجموعة والفريق في المقدمة وقبل مصلحة أي لاعب». وقال تافاريل: «ما لفت انتباهي هو بساطة هذه المجموعة من اللاعبين، جميعهم سواء، يتمتعون بكثير من الاحترام وتجمعهم الصداقة». وأوضح تافاريل أن المجموعة التي خسرت 1 - 7 أمام ألمانيا لم يتبق منها سوى سبعة لاعبين فقط في الفريق الحالي. وقال تافاريل: «لكن هذه المجموعة من اللاعبين تطور مستواها وستقدم سعادة كبيرة لجماهير البرازيل، إنها مجموعة تستحق الاحترام والتقدير الهائل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا