• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

الشاعر محمد سالم الأحمدي لـ «الاتحاد»:

الحوثيون جنــوا على اليمن أرضـــاً وإنســاناً الإمارات.. الحضن الدافئ.. ودواء لعليل أضناه المرض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 فبراير 2016

علي سالم بن يحيى (شبوة)

أجبرت الحرب التي شنتها مليشيات الحوثي المدعومة بقوات المخلوع علي عبدالله صالح على مدن الجنوب، وفي مقدمتها مدينة عدن الشاعر «مرهف الإحساس» محمد سالم الأحمدي لترك احتساء شاي الشعر واللحاق بركب المقاتلين دفاعاً عن العرض والدين، حتى تم تحريرها بدعم وإسناد من قوات التحالف العربي، وكان للموقف الإماراتي الحكيم دور في تخليص المدينة من ذلك الهجوم الوحشي الذي طالها لكتم أنفاسها، والسيطرة على منافذها، خدمة للمد الفارسي.

وقال الشاعر محمد سالم الأحمدي لـ «الاتحاد» عن ذلك الاعتداء الوحشي: «كنا في الأيام الأولى في حالة ذهول وغير مصدقين ما يجري، إذ كيف أن من يدعون أنهم إخواننا وجزء منا يأتون كغزاة ويدمرون كل شيء ويسفكون دماءنا بدمٍ بارد، لكن بعد صحوتنا من هول الصدمة وجدنا أنفسنا أمام خيارين إما الاستسلام للذل والمهانة وتسليم رقابنا وأرضنا لتلك المليشيات الغازية، أو حمل السلاح والذود عن الأرض والعرض والدين، وقد اخترنا الخيار الثاني فحمل السلاح الطبيب، والمهندس، والرياضي، والفنان، والشاعر، والأكاديمي، ولعل البعض لأول مرة في حياته يحمل السلاح والتحم الجميع في صف واحد للدفاع عن الأرض والعرض وتحرير المدينة من تلك المليشيات الفارسية الهوى، مضيفاً وبفضل من الله وبدعم دول التحالف تمكنا من دحرهم، وقد كان ذلك الاعتداء الوحشي للحوثيين وقوات صالح على عدن والمحافظات الجنوبية يعبّر عن النزعة التسلطية التي مارسها نظام الإمامة عبر التاريخ، حيث كان يغزو الأقاليم المختلفة وفرض سيطرته العنصرية عليها بالقوى الهمجية، وقد تحالف علي عبدالله صالح على أمل أن يعود للحكم تحت ولاية الفقيه الحوثي، فارتكبوا أكبر الجرائم في حق المواطنين الآمنين، وسفكوا دماءهم واستباحوا قراهم وبيوتهم، وجنوا على اليمن أرضاً وإنساناً، وسيظل يعاني من نتائجها لعشرات السنين.

واستدرك الشاعر الأحمدي: لقد استقبل المواطنون الدعم الإماراتي، ومن ثم القوات الإماراتية بفرح كبير ورفع معنويات المقاومة الشعبية التي قارعت الاحتلال الحوثي أكثر من أربعة أشهر لم يستطع خلالها السيطرة إلا على أربع مديريات في عدن، وكانت إمكانيات المقاومة محدودة مقارنه مع جحافل الغزاة المزودة بكل أسلحة الدمار من دبابات ومدرعات وصواريخ ومدافع وعشرات الآلاف من المقاتلين «الهمج»، فجاء الدعم الإماراتي في الوقت المناسب، وما إن وصلت طلائع هذه العربات المدرعة حتى اندفعت المقاومة وحتى المواطنون العزل ليدحروا القوات الغازية ويخرجوها من عدن في أيام، وملاحقتهم وإخراجهم بدعم وإسناد القوات الإماراتية من بقية المحافظات كلحج وأبين.

ووجه الأحمدي رسالة شكر ومحبة (شعراً) إلى القيادة الإماراتية جاء فيها:

جيتكم من عدن كلي غرام وهيام ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا