• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

في ندوة التيارات المتطرفة في ميزان العلم

الإرهاب يستقطب ضحاياه من وسائل التواصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 يونيو 2015

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكد الدكتور أسامة الأزهري مستشار رئيس جمهورية مصر العربية، أن هناك إشكالية تواجه العلماء والمسؤولين، وهي تعدد موارد صنع التطرف، وأن التيارات المتطرفة عمدت إلى قراءة الوحي قراءة مغلوطة، عند انتزاع نص من القرآن الكريم، بخلاف وجود حالة من الالتباس تواجه البعض، وفي حالة تركها هكذا سيتحول إلى صاحب عقلية متطرفة، وأن أهل العلم يسعون للتفريق بين موارد صانعة للتطرف أو تكفيرية أو قاتلة، كظلال القرآن وغيره من المؤلفات التي تنحو نفس المسيرة، لذلك فإن كتاب «الحق المبين في الرد على من تلاعب بالدين» يرصد المنبع الذي استقى منه أصحاب التيارات التكفيرية فكرهم وتطرفهم، ولا يتحدث عن كل موارد التطرف.

وتحدث الأزهري في الندوة التي عقدت مساء أمس الأول في مقر مؤسسة طابه، وكان موضوع الندوة عن كتابه: «الحق المبين في الرد على من تلاعب بالدين، التيارات المتطرفة في ميزان العلم». يحتوي الكتاب عناوين رئيسية، مثل: الحاكمية، ومفهوم الجاهلية وانقطاع الدين وحتمية الصدام، ومفهوم دار الكفر ودار الإسلام، واحتكار الوعد الإلهي والاستعلاء به على الناس، ومفهوم الجهاد، ومفهوم التمكين، ومفهوم الوطن، والمشروع الإسلامي بين الحقيقة والخرافة.

ولفت في المحاضرة إلى أن هناك مؤلفات مقابلة لكل كتاب أو مؤلفا لوحظ فيه التشدد، وأن كتابه ليس قادراً وحده على مواجهة كافة التيارات المتطرفة وخاصة أنها مكونة من مراتب فكرية من بينها العنف، أو الفسق أو الابتداع، وكلها تحمل بذرات فكرة التكفير والعالم اصطلى بنار التطرف الفكري الذي تحول إلى ممارسات للقتل الممنهج.

وشدد على أن إهدار علم أصول الفقه أدى إلى تبديع كل شيء، وأن المسلمين غارقون في الحرام، وبعيدون عن الشر، ولو أن متطرفا وضع يده على علم أصول الفقه لتبين له أن كل ما يدعي أنه بدعة له أصله الشرعي، مؤكداً أن علم أصول الفقه محطة مهمة في محاربة التكفير والتطرف.

وناشد كافة الباحثين والعلماء، بالولوج إلى وسائل التواصل الاجتماعي، لمواجهة تلك الأفكار المسمومة، ووقف عملية التحول من إنسان متدين إلى متطرف إلى تكفيري ومن ثم ينتهي به المطاف إلى قاتل، مشيراً إلى اتساع خريطة التطرف، وليس كتابا أو كتابين قادرين على مواجهة هذا الأمر، لأن مراحل التطرف تشكلت بداية من مرحلة «البدعة، والفسق، والأضرحة.. وغيرها» وحدث انغلاق نفسي وفكري وإحباط من عدم القدرة على تغيير شيء، فيبدأ بالتكفير ويتلو ذلك القتل والتدمير. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض