• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أذاق اليابان طعم الخسارة الوحيدة في تصفيات مونديال 2014 أذاق اليابان طعم الخسارة الوحيدة في تصفيات مونديال 2014

«النشامى» يستعد لموقعة الحسم أمام «الساموراي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 يناير 2015

تيسير محمود (عمان)

طوى منتخب «النشامى» صفحتي العراق وفلسطين، وبات يستعد لفتح صفحة اليابان بعد غد في ختام الدور الأول لكأس آسيا، في الوقت الذي اختلفت فيه التوقعات، طالما أن الصراع الفعلي على بطاقتي التأهل عن المجموعة الرابعة لم ينته بعد، وإن كان المنتخب الياباني «نظريا» صاحب بطاقة التأهل الأولى، فيما يتنافس «النشامى» و«أسود الرافدين» على البطاقة الثانية، في ظل خروج «الفدائي» الفلسطيني من المنافسة بعد خسارتين قاسيتين أمام اليابان 0-4 والأردن 1-5.

المنتخب الأردني يخوض مهمة يراها البعض صعبة، وآخرون يعتبرونها مستحيلة، طالما أنه سيلتقي أقوى منتخبات المجموعة والبطولة عموماً، فيما ستكون مهمة المنتخب العراقي أكثر سهولة، كونه سيواجه منتخبا منقوص الخبرة الدولية وعانى طويلاً من قيود الاحتلال الإسرائيلي.

ويدرك منتخب النشامى «خريطة الطريق» التي يحتاج إلى السير وفقها، إذا ما أراد أن يكون بين «الثمانية الكبار» في كأس آسيا، وهذا يتطلب منه أن يحقق الفوز على «محاربي الساموراي» قبل أن ينتظر خدمة من الفريق الفلسطيني تتمثل في التفوق أو التعادل مع المنتخب العراقي. لكن «المتشائمين» من أنصار «النشامى» يؤكدون أن «اللعبة انتهت» بعد الخسارة أمام العراق 0-1 في الجولة الأولى، وأن الفوز الكبير على المنتخب الفلسطيني بخماسية مجرد «انتصار معنوي» يمكن أن يحفظ به الفريق «ماء وجهه» قبل أن يغادر الدور الأول، لأن المنتخب الياباني لن يسمح للنشامى أن يفسد مخططاته الرامية إلى الاستمرار في طريق الانتصارات تمهيدا لبلوغ المباراة النهائية ومحاولة الإبقاء على اللقب الآسيوي في الخزانة اليابانية للمرة الخامسة عبر التاريخ. لكن «المتفائلين» يرون الصورة غير ذلك، ويؤكدون أن لا مستحيل في كرة القدم، وفي مقدور النشامى تكرار السيناريو الذي حدث يوم 26 مارس 2013، عندما كان ستاد الملك عبدالله الثاني «شرق العاصمة الأردنية عمان» شاهداً على الخسارة الوحيدة التي تلقاها المنتخب الياباني في مجمل تصفيات مونديال البرازيل 2014، حيث تقدم النشامى بهدفين للاعبين خليل بني عطية في الدقيقة 45، وأحمد هايل في الدقيقة 60، فيما سجل شينجي كاجاوا هدفاً لليابان في الدقيقة 69، وأفسد الحارس الأردني عامر شفيع فرحة اليابانيين بعد أن تصدى لركلة جزاء منحها الحكم الإيراني علي رضا، التي نفذها ياسو هيتو ايندو، فخرج تلاميذ عدنان حمد فائزين على تلاميذ البريتو زاكاروني للمرة الأولى عبر التاريخ.

سجل التاريخ 5 مواجهات بين المنتخبين الأردني والياباني وجميعها حملت الصبغة الرسمية، حيث التقى المنتخبان في تصفيات كأس آسيا 1988 في ماليزيا وتعادلا 1-1، وتواجه المنتخبان في دور الثمانية من نهائيات كأس آسيا 2004 في الصين فتعادلا 1-1 وصولا إلى الشوطين الإضافيين، لكن اليابانيين حسموا ركلات الترجيح لصالحهم 4-3. وتكرر مشهد المواجهة في نهائيات كأس آسيا 2011 في قطر فتعادلا 1-1 في الدور الأول، وشاءت الأقدار أن تضعهما قرعة المرحلة الرابعة من تصفيات آسيا لنهائيات مونديال 2014، فحقق اليابانيون فوزاً كاسحاً في لقاء الذهاب بنتيجة 6-0 في العام 2012 على ستاد سايتاما، لكن النشامى رد بالفوز 2-1 في لقاء الإياب في عمان في العام 2013.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا