• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حارس أستراليا ونجم إيران الصاعد يتقدمان النجوم

«التلجراف»: مواهب آسيا تحت مجهر ليفربول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 يناير 2015

دبي (الاتحاد)

أشارت تقارير الانتقالات الكروية إلى أن عيون الأندية الأوروبية تتابع مباريات كأس آسيا المقامة حالياً في أستراليا كما جرت العادة، لتقييم مستويات بعض اللاعبين تمهيداً للتعاقد معهم، حيث تعد البطولات القارية سواء كوبا أميركا، أو أمم أفريقيا، وكذلك كأس آسيا، مصدراً للمواهب الكروية، ويشمل ذلك النجوم الذين ينشطون فعلياً في أندية أوروبية، وكذلك الوجوه الجديدة التي لم يسبق لها خوض أي تجربة إحترافية.

ويتردد في المواقع والصحف العالمية أسماء 4 نجوم ممن يشاركون مع منتخباتهم بكأس آسيا، وعلى رأسهم نجم منتخبنا عمر عبد الرحمن، حيث طرح موقع جماهيري يخص عشاق كرة القدم في مدينة مانشستر، وهو موقع «HITC» نقاشاً مفتوحاً حول «عموري» جاء فيه أن التألق اللافت له في البطولة الحالية، قد يجعل الأندية الأوروبية تهتم بالحصول على خدماته، في الوقت الذي كان مان سيتي سباقاً في منحه فرصة للتجربة في صفوفه لأسبوعين عقب نهاية مسابقة كرة القدم في أولمبياد لندن 2012، وأبدى جمهور سيتي تخوفه من الندم على عدم حسم المفاوضات معه في حينه.

من ناحيتها، وعلى صعيد يتعلق بنجوم آسيا، واهتمام أندية أوروبا بالحصول على خدماتهم في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، أشار تقرير لصحيفة «التلجراف» البريطانية أن ليفربول قد يكون الأكثر اهتماماً بالمواهب الآسيوية، وخاصة ماثيو رايان حامي عرين المنتخب الأسترالي، والذي يرى فيه أنصار ليفربول ومديرهم الفني بريندان رودجرز الحل المثالى لمشكلات حراسة المرمى في النادي العريق. وتابع التقرير: «يراقب بريندان رودجرز المدير الفني لفريق ليفربول، حارس المرمى الأسترالي ماثيو رايان، تمهيداً للتعاقد معه، ويلعب رايان البالغ 22 عاماً لفريق بروج البلجيكي، وهو يخوض غمار بطولة كأس آسيا المقامة في أستراليا مع منتخب بلاده في الوقت الراهن، وقد أرسل ليفربول بعض المراقبين إلى أستراليا، لمتابعة أداء رايان عن قرب».

من جهته، قال المدير الرياضي لنادي بروج البلجيكي جراترسون إنه لا يرى أن الحارس الأسترالي سوف يبقى لفترة طويلة في بلجيكا، مشيراً إلى أن مستقبله مضمون مع ناد كبير في أحد أقوى دوريات العالم، ومن المعروف أن ليفربول يعاني من حارسه الحالي سيمون مينيولييه، وقد تكون بطولة آسيا بداية انطلاقة احترافية جديدة للحارس الواعد، خاصة أن هناك أندية أخرى بخلاف ليفربول تسعى للحصول على توقيعه.

وحظي اللاعب الإيراني الشاب سيردار أزمون البالغ 20 عاماً باهتمام أندية أوروبية عدة، وخاصة أندية الدوري الإنجليزي، وجاء ظهوره بصورة جيدة في البطولة الحالية، ليؤكد أنه يستحق مكاناً في أحد الأندية الكبيرة، حيث أشار تقرير لصحيفة «الإكسبريس» اللندنية إلى أن رودجرز المدير الفني لفريق ليفربول مهتم بمتابعة اللاعب الشاب البالغ 20 عاماً، وارتفعت وتيرة هذا الاهتمام بعد هدفه في مرمى قطر في مباراة الجولة الثانية من مرحلة المجموعات، فقد أحرز سيردار الهدف بطريقة تؤكد امتلاكه موهبة كروية خاصة. وتابع التقرير: «وفقاً لما ذكره موقع إزفيستيا الروسي الروسي فإن سيردار لاعب روبن كازان الذي ينشط في الدوري الروسي، متاح للأندية الكبيرة بمقابل مالي لن يزيد على 5 ملايين جنيه استرليني، وهو مقابل ليس بالكبير قياساً بموهبته الكروية اللافتة والتي عبر عنها أمام منتخب قطر، ويلعب سيردار في مركز الجناح، أو تحت رأس الحربة، وشارك مع روبن كازان في 25 مباراة محرزاً 5 أهداف، كما منحه كارلوس كيروش المدير الفني للمنتخب الإيراني فرصة الظهور الدولي ، ليشارك مع إيران في 6 مباريات مسجلاً 3 أهداف».

وكشفت صحيفة «هيرالد صن» الأسترالية عن بدء المفاوضات بين أوتريخت الهولندي الذي يلعب له الأسترالي تومي أوار، ونادي أياكس أمستردام، تمهيداً لانتقال اللاعب إلى صفوفه، وعلى الرغم من منع الحديث عن الانتقالات في المعسكر الأسترالي وفقاً لتعليمات الجهاز الفني بقيادة بوستيكوجلو، إلا أن اللاعب البالغ 23 عاماً يترقب باهتمام كبير مستقبله الكروي، حيث يعد الانتقال إلى أياكس وهو النادي الأكبر والأشهر في هولندا فرصة جيدة للاعب أستراليا الشاب.

ونقلت الصحيفة عن أوار قوله: «لا أعلم الكثير عن سير المفاوضات، قلت لوكيل أعمالي أن يتولى الأمر ويتابع التطورات، ولكن على أن يكون ذلك بهدوء حتى تنتهي بطولة آسيا، أرغب في التركيز مع المنتخب في هذه الفترة، لدي 6 أشهر في عقدي الحالي، سوف أسعى إلى تقديم أفضل ما لدي خلال هذه الفترة، كما أريد دخول التشكيلة الأساسية للمنتخب، لأن ذلك هو الأمر الأكثر فائدة لمستقبلي الكروي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا