• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

فرقة منهجها العنف والتدمير جذور الإرهاب

«القرامطة»متخصصة في قتل الحجيج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 يونيو 2015

Ihab Abd Elaziz

أحمد محمد (القاهرة)

انقسم المجتمع العباسي إلى ثلاث طبقات العليا، وتشـمل الخلفاء والوزراء والقادة والولاة، والأمراء والطبقة الوسطى، وتشمل رجال الجيش، وموظفي الدواوين، والطبقة الدنيا، وتشمل أغلبية الناس والخدم، وفي خضم هذه الظواهر، وما فيها من الترف والمجون والفساد والفقر والجهل، صاحب ذلك دجل وخرافة وشعوذة وسحر، فظهر القرامطة، واستغلوا هذه الأجواء لإذكاء نار الفتنة بين الناس.

والقرامطة من الفرق التي انحرفت عن الإسلام، وينتسبون إلى حمدان بن الأشعث الملقب بقرمط لقصر قامته وساقيه، وهو من الفرقة الإسماعيلية من خورستان، رحل إلى الكوفة، وتظاهر بالزهد والورع، واستفحل أمرهم، حيث بنو لأنفسهم قرية بالكوفة في عام 277هـ، وحفروا حولها خندقاً وبنوا سوراً وسكنوا فيها وانشقوا عن الإسماعيلية، وأصبحت لهم أفكار خاصة، فقد أسقط ابن الأشعث عنهم الصوم والصلاة، وأباح لهم نهب أموال غيرهم، ثم بدأوا بسفك الدماء، وقتل من خالفهم، وبداية ظهورهم في عهد الخليفة العباسي المعتضد ملكوا الأحساء والبحرين وعمان وبلاد الشام، وحاولوا ملك مصر ففشلوا، واستمرت دولتهم حتى السنة 466هـ.

هدم الأخلاق

والقرامطة حركة باطنية هدامة، اعتمدت التنظيم السري العسكري، وحقيقتها الإلحاد والإباحية وهدم الأخلاق والقضاء على الدولة الإسلامية.

انتشرت هذه الدعوة بين أهل الحرف وعوام المدن الذيـن كان مستوى معيشتهم متواضعاً، وظلوا جهلة لا يفهمون الشريعة، وهذا الجهل جعلهم طعمة سهلة للدعوة القرمطية الماكرة، وأظهر القرامطة الإسلام، وأبطنوا الكفر والزندقة، فهم يتسترون بقراءة القرآن والصلاة والصيام. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا