• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

يبلغ من العمر 67 عاماً ويعشق العمل التطوعي

أوسماند:تفوقت على هودسون مدرب إنجلترا في «الثانوية»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 يناير 2015

بريزبين (الاتحاد)

تشهد النهائيات الآسيوية مشاركة عدد ضخم من المتطوعين وصل إلى 1300 شخص من مختلف الأعمار والجنسيات من المقيمين بأستراليا، الذين انتهزوا هذه الفرصة لعيش أجواء الشغف الخاصة بهم بكرة القدم والرياضة عموماً، ووسط تنوع المهام الموكلة إليهم فإن الجميع لديه قصة شيقة يسردها، وهذا ما حصل مع الانجليزي بول أوسماند البالغ من العمر 67 عاماً، العاشق للأعمال التطوعية. ويتواجد أوسماند يوميا ضمن طاقم المتطوعين المتواجد بالمركز الإعلامي باستاد «صن كورب» في مدينة بريزبين، حيث يشغل موقع تسجيل القادمين لحضور المباريات والراغبين بتغطية الفعاليات في قاعة المؤتمر الصحفي والمنطقة المختلطة، وجاء اللقاء حينما قام بأخذ البيانات والاعتذار عن البطء بتنفيذ العملية، وقال: «يجب أن تعذروا رجل اقترب من عامه السبعين، إنني أحاول أن أقوم بعملي وتسهيل مهمتكم لتغطية المنافسات، لدي الشغف ذاته للعمل التطوعي والرياضة كأنني ما زلت في سن العشرين، لكن الأمور تتغير مع الزمن وحب الرياضة الأمر الوحيد الثابت لدي».

وكشف أوسماند، عن حياته حيث ولد وأمضى معظم حياته بإنجلترا، وقال: «أنا إنجليزي عشت هناك لفترة طويلة، لدي تجربة طويلة مع كرة القدم، هل تعلمون إنني لعبت ضد روي هودسون المدرب الحالي لمنتخب إنجلترا؟، نعم لقد كان ذلك بالثانوية وتحديداً بمنطقة كرودون، حيث كان هودسون يلتحق بمدرسة جون روسكيد، بينما كنت بمدرسة جون فيشر، وحينها لعبنا ضد بعضنا البعض وحققنا الفوز على مدرسته، لقد التحق هو للعب بنادي كريستال بالاس، رغم أنه كان لاعبا عاديا على صعيد المهارات، بينما لم أكمل مشواري الرياضي كما فعل هو».

وتابع: «لقد كان من الرائع رؤيته يستمر في هذا المجال، وأصبح مدرباً للمنتخب الإنجليزي، هذا الأمر يجعلني أفتخر أنني حققت الفوز عليه حينما التقينا بالملعب، إنه شخص رائع للغاية يتكلم سبع لغات مختلفة، وسبق له العمل حول العالم، إنه خيار ممتاز لقيادة «الأسود الثلاثة» بالمنافسات الدولية». وكشف أوسماند، عن قيامه بشراء تذكرة لحضور مباراة أستراليا وكوريا الجنوبية أمس، وقال: «بالطبع كمتطوع استطيع أن أحضر اللقاء بالملعب مجانا، لكنني فضلت أن أحدد إجازتي في هذا اليوم، وأحضر المباراة رفقة الأصدقاء، شراء تذكرة ثمن بخس أدفعه مقابل حضور بطولة قارية بهذا الحجم».

وتابع: «لقد اعتدت منذ الصغر أن أذهب إلى الملعب وأحضر المباريات، الأجواء الحماسية ورؤية اللاعبين عن قرب، كل هذه الأمور لا يمكن إدراكها عبر شاشات التلفاز، كرة القدم والرياضة عموما أكثر من مجرد فوز وخسارة، إنها تمثل الحياة بأكملها، وتمدنا بالحيوية والنشاط دائما».

وأضاف ضاحكاً: «لقد عانيت خلال تشجيع كرة القدم بالسنوات الماضية، حيث تزوجت امرأة أيرلندية، فيما ولد ابننا هنا بأستراليا وهو يعتبر نفسه أسترالياً، لذلك تجد ثلاثة ميول مختلفة داخل المنزل، لقد أدى هذا الأمر إلى زيادة الحماس حينما تلتقي هذه المنتخبات مع بعضها البعض».

وتحدث أوسماند حول هوايته بالتنقل حول العالم، وقال: «لقد سبق أن زرت الإمارات عدة مرات من قبل، إنها دولة جميلة للغاية تمتلك العديد من المعالم التي يجب أن يقوم الجميع بزيارتها، من حسن الحظ أنني توقفت فيها لعدة أيام خلال السفر إلى أوروبا، بالمرة الأخيرة التي تواجدت فيها هناك كان بشهر رمضان الماضي، الأجواء الهادئة والسكينة لا يمكن مضاهاتها في هذا الوقت من العام، لقد كانت تجربة جديدة كليا بالنسبة لي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا