• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

قدم العديد من الأوبريتات وأغاني الانتماء للوطن

عيد الفرج.. أستاذ الألحان الشعبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 ديسمبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

عيد الفرج.. من رواد الموسيقى الشعبية الإماراتية والخليجية، ظل يبحث باستمرار في كيفية الارتقاء بالموسيقى والغناء، ويعد من أكثر الموسيقيين التزاماً واستمرارية في العطاء الفني، وركز في أعماله الغنائية والموسيقية على الألحان الشعبية المعبرة عن أصالة الفن الخليجي، واهتم كثيراً بالمناسبات الوطنية العامة، إلى جانب وضعه لألحان العديد من الأوبريتات والأناشيد والأغاني التي تعزز مشاعر الولاء والانتماء للوطن.

صوت الساحل

ولد العام 1949 في إمارة عجمان، وترعرع في أحضان بيئة فنية ساهمت في إثراء ذائقته الفنية، إذ كان والده رئيساً لفرقة العيالة، وشكل أول فرقة موسيقية في نادي البديع العام 1966 في دولة البحرين عقب انتقاله للعيش فيها، وسجل أول عمل غنائي له في إذاعة صوت الساحل العام 1968، كما سافر إلى قطر عام 1971 ليسجل أول عمل غنائي له خارج الإمارات، وفي 1974 أسس أول فرقة موسيقية في المسرح القومي وأول فرقة موسيقية في الدولة، وفي 1985 أسس أول فرقة قومية للفنون الشعبية تابعة لوزارة الإعلام والثقافة، ومنذ 1982 مثل دولة الإمارات في المجلس التنفيذي للمجمع العربي للموسيقى التابع لجامعة الدول العربية، إضافة إلى تأسيسه أول فرقة موسيقية متكاملة للعود والكمان والقانون والناي والأكورديون في الدولة، وصاغ مجموعات موسيقية تراثية بتوزيع أوركسترا شاركت بها الإمارات في معارض دولية في كل من لشبونة في البرتغال، وهانوفر في ألمانيا، وساهم بإبداعاته الموسيقية في كثير من المهرجانات العربية للأغنية بصفته عضو لجان تحكيم وعضو لجان استشارية، وحصل على جائزة الإمارات التقديرية عام 2006 في مجال فنون الأداء «فرع الموسيقى».

«آه يا ويلي»

وشدا بالعديد من الأغنيات المتميزة، منها: «مني رسالة خذيها، واقري الحروف اللي فيها»، ولحن لنخبة من كبار المطربين، ومن أبرز ألحانه «تعبت من السفر» لعلي عبدالكريم وكلمات الشاعر الإماراتي محمد سعيد الجراح، و«آه يا ويلي» لمحمد عبده وكلمات زايد بن سلطان آل نهيان، ولحن ست أغنيات لحسين قائد، هي «نسيم الصباح»، و«أبوعيون عسلية»، و«قل لي بالله»، و«طار عنا طوير الحنا»، و«الا يا اسمر»، و«يا زين»، كما وضع الألحان والموسيقى التصويرية للمسلسل الكويتي «إليكم مع التحية» لخالد النفيسي، وحياة الفهد، وغانم الصالح، وخيرية أحمد، ومحمد جابر، وعبدالرحمن العقل، وبكر الشدي، وإخراج حمدي فريد 1985، وانشغل في سنواته الأخيرة بتأسيس مركز للموسيقى تابعاً لوزارة الثقافة، يتحدث عن جميع رموز الفن والغناء في تاريخ الإمارات، وأسس أول فرقة وطنية دربها، وأعطاها خلاصة تجاربه ليقدم من خلالها موسيقى إماراتية ترتقي وتضيف، وتصل إلى مسارح الدنيا، وتسمع ألحانها ثقافات الشعوب، ويصفق لها العالم، ويرتفع عندها العلم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا