• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

شكّل ثنائياً ناجحاً مع الشاعر سالم الجمري

علي بن روغة.. صوت الأصالة في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 ديسمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

علي بن روغة.. من أشهر الفنانين في الإمارات وأكثرهم شعبية، له العديد من الأغاني الناجحة التي يرددها الناس إلى اليوم، وتغنى بها كل مطربي الإمارات الذين جاؤوا بعده، وبجانب امتلاكه صوتاً شجياً أصيلاً، قدم إبداعات في اللحن البدوي السجعي، وألف الشعر وكون مع الشاعر سالم الجمري ثنائياً لافتاً، ويعد المطرب الشعبي الوحيد الذي غنى أغلب قصائده، وهو من أكبر شعراء الإمارات، ويصنف على أنه أفضل من أوصل الشعر الإماراتي الراقي إلى أبعد الأفق.

ولد علي عبدالله بن روغة الزعابي عام 1940 في الجزيرة الحمراء في إمارة رأس الخيمة، وتعلم العزف على العود حين كان صغيراً مع أصدقائه على البحر، وكانت جلساته تستمر حتى وقت متأخر من الليل، ومع الوقت أصبح محترف العزف على العود، وترك الجزيرة الحمراء وتوجه إلى دبي عام 1970، وسكن في منطقة الراشدية، وعاصر فيها شعراء كثيرين تغنى بكلماتهم سواء على المسرح أو بعيداً عنه، ثم انتقل إلى منطقة جميرا ليسكن هو وعائلته، ثم انتقل إلى أبوظبي وسكن في منطقة الزّعاب بعد أن قرر اعتزال الفن عام 1987، وتبرع بالكثير من أمواله.

وأحب أن يبدأ حياته من جديد، علماً أنه كان لديه بعض العمال التجارية حيث باعها، واشترى بيتاً في مكة له ولعائلته وأصبح يذهب إليها في كل إجازة ليقضي فريضة العمرة، واشتهر بـ «علي بروغة»، وفي بعض أغانيه المصورة بـ «علي بالروغة»، والشائع يطلق عليه اختصاراً «بن روغة»، ويكفي أن يشاهد عشاق الطرب أغنية إماراتية، ويكتب على التتر الخاص بها «من التراث» ليعلموا أنها إحدى أغانيه.

ورغم حظر تداول أغانيه بناءً على رغبته الشخصية في عدم عرضها ومنع بيعها في الأسواق، إلاّ أنه يتم بيع العديد من الأغاني من بعض المحلات المتخصصة في أشرطة الكاسيت، وإلى جانب أغانيه التي هي من شِعره، تعاون مع العديد من كبار الشعراء، وتأثر به العديد من فناني الإمارات، ومنهم ميحد حمد، والوسمي، وحربي، وحمد العامري، وأنور اليحيائي، وتغنى له الكثير من المغنيين أمثال خالد محمد، وعبدالمنعم العامري الذي غنى له «تريد الهوى»، و«ون قلب ون».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا