• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة    

3 صحفيين بارزين يجيبون عن السؤال الصعب :

هل الصحافة الرياضية في الإمارات منحازة؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 يونيو 2015

محمد حامد

في الرياضة، تسود بين الجماهير لغة الألوان ومعها الانحياز التام، لـ «العنابي» أو «الزعيم» أو «الفرسان الحمر»، وغيرهم من فرقنا المحلية، لكن هل يتعين على الصحافة الرياضية أن تسير وراء الجمهور، فتتبنى هذا الفريق أو ذاك؟!

السؤال صعب ومحرج، على الرغم من أن الصحافة الرياضية الإسبانية مثلا، تعلن دوما أنها منحازة وبصراحة، وتعتبر ذلك جزءا من هويتها وتوجهها، باعتبارها تستهدف جمهورا محددا.

وهنا في الإمارات ، يتردد أحيانا كلام كثير في هذا الشأن، مما يستدعي وقفة ومصارحة، خاصة وأن لدى قطاع من الجماهير قناعة بأن الحياد التام غير موجود، وأن هذه الصحيفة او تلك تساند هذا الفريق أو ذاك. لكن الانحياز التام أيضا لا وجود له باعتراف ثلاثة صحفيين رئيسيين في صحافتنا الرياضية.

وهم يعترفون بأنهم يواجهون معضلة كبرى، تتمثل في أن الجمهور لا يعترف بأنهم كغيرهم، قد تكون لهم «مشاعر تجاه أندية بعينها». لكن يبقى السؤال المهم.. هل يؤثر الانحياز الشخصي على التغطية الخبرية.؟!

محمد البادع رئيس القسم الرياضي في صحيفة «الاتحاد» لا يشعر بأن هناك مشكلة في الأساس، فالأمر بالنسبة له يرتبط برياضة واسم الوطن أولاً، وهو ما يتجلى في الاهتمام المطلق بالمنتخبات الوطنية والألعاب الفردية ونجومها الذين يمثلون رياضة الوطن خارجياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض