• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أميركا تتعامل بحذر مع تقدم الأكراد في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 يونيو 2015

واشنطن (رويترز)

وصفت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس، انتصارات قوات يقودها الأكراد على تنظيم «داعش» في سوريا، بأنها نموذج للجهود المدعومة من الولايات المتحدة لاستعادة أراض من التنظيم متشدد، إلا أن بعض المسؤولين حذروا من أنه يمكن أن يضرب من جديد.

وسيطر مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية أمس الأول على بلدة واقعة تحت سيطرة «داعش» وهم يقتربون من الرقة معقل التنظيم. وقال مسؤولون إن هذه الصفعة الموجهة للتنظيم هناك، تحققت بدعم من الضربات الجوية المتزايدة التي تشنها الولايات المتحدة وبفضل تبادل المعلومات الاستخبارية.

وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض «هذا في اعتقادي مؤشر على مدى أهمية أن يكون للولايات المتحدة شريك فعال مستعد وقادر على قتال تنظيم داعش على الأرض».

لكن مسؤولين أميركيين تحدثوا شريطة عدم نشر أسمائهم، هونوا من هذا الرأي مشيرين لقدرة «داعش» على التأقلم والتعافي سريعا من أي انتكاسات. وأضافوا أن القوات الكردية قد تكون بحاجة أيضا إلى مزيد من الوقت لتعزيز مكاسبها.

وقال مصدر استخباري أميركي «أثبت تنظيم داعش أنه قوة مرنة، في الماضي سعى إلى تعويض خسائره بهجمات في أماكن أخرى».

وقال الكولونيل ستيف وارن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) إن سيطرة المقاتلين الأكراد على الطريق السريع المؤدي من الشمال إلى الجنوب بين الرقة والحدود التركية، سيزيد من صعوبة حفاظ «داعش» على تدفق الأسلحة والمقاتلين الأجانب إلى المناطق التي يسيطر عليها.

ولكن مسؤولا أميركيا آخر أقر بأن «داعش» لديها طرق أخرى وليست معرضة لخطر الانعزال بصورة فورية.

وقال وارن بشأن إذا كانت الرقة الهدف المقبل «لن نتحدث بشكل محدد عن خططنا الفورية، بالتأكيد هدفنا النهائي هو طرد داعش تماما».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا