• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

قلق فرنسي بعد رفض خامنئي السماح بتفتيش مواقع عسكرية إيرانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 يونيو 2015

ستار كريم، طهران (باريس، وكالات) قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس إن التصريحات التي أدلى بها قادة إيرانيون مؤخرا لا تبدو محبذة لإبرام اتفاق دولي بشأن البرنامج النووي. وكان الزعيم الأعلى الايراني علي خامنئي قد استبعد في تصريحات بثها التلفزيون الحكومي أمس الأول تجميد الأنشطة الحساسة في البرنامج النووي لبلاده لمدة طويلة وقال إن العقوبات التي فرضت يجب أن ترفع بمجرد التوصل إلى اتفاق نهائي مع القوى الكبرى. وتريد القوى الست -بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة- من إيران الالتزام بوقف تطوير الأنشطة النووية الحساسة لمدة عشر سنوات على الأقل وبصورة تتيح التحقق من ذلك في اطار اتفاق نووي تاريخي من المستهدف التوصل اليه بحلول 30 يونيو. وقال فابيوس في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير "فرنسا تريد (التوصل إلى) اتفاق لكنها تريده أن يكون راسخا.. اتفاقا جيدا وليس اتفاقا سيئا". وأضاف "الإدلاء بعدد من التصريحات لا يبدو أنه يصب في ذلك الاتجاه. فرنسا تؤكد مجددا انها تريد اتفاقا راسخا لكن في نفس الوقت يجب أن تؤكد على صلابة مواقفها". وأشار فابيوس الى ما اعتبره عناصر رئيسية في أي اتفاق وهي تقييد قدرة ايران على تخصيب اليورانيوم وإجراء الابحاث ووجود نظم تحقق صارمة تشمل المواقع العسكرية وإعادة فرض العقوبات فورا إذا تراجعت طهران عن التزاماتها. وتعد فرنسا من أكثر الأطراف تشددا في السعي لفرض قيود تمنع ايران من امتلاك القدرة على صنع قنبلة نووية. وتنفي طهران السعي لصنع أسلحة نووية. وأمس أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم في طهران أن المفاوضات تجري بصورة مكثفة جدا وهي في مرحلة صعبة للغاية. وقالت: إننا نسعى الى اتفاق جيد.. وقد أشارت بعض الجهات إلى احتمال تمديد فترة المفاوضات لكننا نرى إمكانية الوصول الى الاتفاق في الفترة المحددة. من جهة أخرى، صوت مجلس الشورى الايراني بالأغلبية أمس ضد سحب الثقة عن وزير التربية علي اصغر فاني، في خطوة اعتبرت انتصارا للرئيس المعتدل حسن روحاني على المتشددين. ولاحقت الانتقادات وزير التربية علي أصغر فاني الذي ينتمي إلى معسكر الإصلاحيين، لعدم تجاوبه مع شكاوى المعلمين المتعلقة بالرواتب المنخفضة. ولكن محاولات غلاة المحافظين لمعاقبته بدت وكأنها هجوم على حكومة روحاني. وكان من المتوقع أن تفشل محاولات سحب الثقة بعدما تعهدت الغالبية من المحافظين المعتدلين في كتلة "أتباع القائد" بدعم الوزير. وقال النائب بهروز نعمتي من تلك الكتلة إن مذكرة سحب الثقة هي محاولة للابتزاز من قبل "النواب المعارضين للحكومة". ودافع فاني عن سجله في مجلس الشورى، وقال إنه يتعامل مع قضايا "ورثها عن الماضي" في الوزارة التي يديرها منذ 22 شهرا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا